

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة بنزرت

بقلم الإعلامي الحبيب العربي
..وغادرت شبيبة القيروان يوم أمس المحترفة الأولى بعد موسم كانت بدايته طيبة لكن نهايته كانت بخيبة كبيرة..
عادت الشبيبة للمحترفة الثانية وهي لا تستحق ما حدث لها بالنظر لتاريخ إنجازاتها بعد الإستقلال خاصة حيث كانت أول فريق متواضع الإمكانيات يحرز على لقب البطولة التونسية في موسم 76-77 أمام فرق “عادة التتويجات”..
ثم لا ننسى أن الشبيبة القيروانية كانت دائما ولادة للمواهب الكروية، كثيرهم بقي بالقيروان مثل خميّس العبيدي ووادَه والعقبي وبرقو وغيرهم..
ومثلهم لعبوا في صفوف فرق أخرى تونسية كبرى وأجنبية مثل الشّرميطي وبدره وكثير آخرين..
كل القراوه المتيّمين بحب الشبيبه انتظروا مباراة يوم أمس، وهي مباراة آخر جولة في الموسم الحالي، ولآخر لحظة في اللقاء على أمل ضمان بقائهم في المحترفة الأولى..
لكت “الله غالب”..
قدّر الله ما شاء فعل..
نزلت الشبيبة وإني لأعذر حالة الانكسار التي رأيت عليها صديقي عبد الكريم الفطناسي، مندوب الشباب والرياضة السابق ببنزرت والكاف حين خرج علينا بفيديو قصيرة ودموعه منحبسة في مقلتيه..وكيف لا يكون على تلك الحال وهو القروي بامتياز وأولا وأخيرا..
تحياتي لصديقي سي عبد الكريم ولزميلي في الإعلام الصحفي المعلق الرياضي الكبير مكّي الجريدي، ، رئيس مصلحة الرياضة بإذاعة “صبره آف آم” القرويه..
وإني لأقول لكل جلاصي قد احتار في جمعيته شبيبة القيروان هذا العام :
استوعبوا الدرس من الموسم الذي انقضى والتفوا جميعا حول جمعيتكم ثم أعدّوا العدّة من الآن كي تعودوا لنا في أعقاب الموسم المقبل.
صديقكم الحبيب العربي