• Chapeau Bas لجمهور “الهمهاما”: وقفة تاريخية و مداخيل التبرعات اسعدت الجميع و توظيفها بكل شفافية و وضوح ظيفها بكل شفافية و وضوح
Baha
17 ساعة مضت
الرياضة
10 زيارة


قسم الرياضي – بالمرصاد نيوز

بقلم الصحفي و صاحب
الموقع بدرالدين الجبنياني
استنجاد.. أم استثمار في العواطف؟ طلب بحر من حرائر حمام الأنف الانخراط في الدعم المادي لضمان مسيرة “الأخضر والأبيض”. وهو طلب، وإن بدا في ظاهره “تشاركياً”، إلا أنه يطرح تساؤلات جوهرية: هل وصلت ضائقة النادي إلى حد استجداء جيوب السيدات، أم أن في الأمر “فناً” جديداً من فنون التعبئة التي يتقنها الرئيس؟ الحقيقة أن الجمعية لا تحتاج فقط للمال، بل تحتاج “للعقل السليم” الذي يرسم خارطة طريق واضحة نحو دوري الأضواء، بعيداً عن الارتجال.
خزينة “تنتفخ” وحسابات خلف الكواليس المفارقة العجيبة تكمن في التناقض الصارخ بين خطاب “الحاجة” وواقع “الوفرة”؛ فوفقاً لمصادرنا الموثوقة، تعيش خزينة النادي انتعاشة “ما شاء الله”. فبين مداخيل مباراة أمل حمام سوسة، وسيل التبرعات القادم من داخل الوطن وخارجه، وموارد الأكاديمية القارة، يبدو أن الأوضاع المالية “ماشية أمورها” بامتياز، بعيداً عن الأرقام التي تظل حبيسة “المسكوت عنه” في الغرف المغلقة.

المنجي بحر
والآن، ومع الدخول في المنعرج قبل الأخير ضد مستقبل القصرين، ننتظر بشغف انطلاق “ماكينة” النداءات المعتادة من الرئاسة لحث جماهير “الهمهاما” الوفية على الغزو الجماهيري للملعب. فالفوز في هذه الموقعة هو السبيل الوحيد لإبقاء حظوظ الصعود قائمة واقتطاع تذكرة العبور للمباراة الفاصلة ضد متصدر المجموعة الثانية. جمهور بوقرنين، وكما جرت العادة، لن يتأخر عن النداء، وسيكون “الرقم 1” في التشجيع وفي ضخ أموال إضافية ستنعش الخزينة أكثر فأكثر في الساعات القليلة القادمة.
الشفافية: المهرب الوحيد من “التنبير” ليخرج المنجي بحر من دائرة “القيل والقال” ويقطع الطريق أمام “المنبرين” الذين يترصدون عثراته، عليه ألا يكتفي بالتقرير المالي التقليدي. ففي ظل هذا “التهاطل” المالي المرتقب قبل وبعد مواجهة القصرين، أصبح لزاماً عليه -تماشياً مع سياسة الدولة في الوضوح- أن يخرج للعلن بقائمة إسمية دقيقة ومفصلة بكل المبالغ المرصودة ومصادرها.
الخلاصة: تجاوز عقبة القصرين هو “الشرط الضروري” لمواصلة حلم الصعود، لكن “المكاشفة” المالية هي مفتاح الثقة مع الجمهور قبل الدخول في معركة “الباراج” الكبرى. هي فرصة لبحر ليثبت أن زمن “صاحب القرار الأوحد” قد ولى، وأن التصرف في أموال الجمعية لم يعد شأناً خاصاً يدار خلف الأبواب المغلقة.. فهل ينجح في الاختبار، أم يكتفي بجني الأرباح وترك الأسئلة معلقة؟