أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / الغيث النافع والإنتخابات… تزامن فقط

الغيث النافع والإنتخابات… تزامن فقط

بقلم عزالدين الدخيلي

 

مكتب تونس موقع جريدة بالمرصاد نيوز

متابعة عز الدين الدخيلي

 أيا برّا نهاركم سعيد مبارك وإن شاء الله هالمطرة تكون عامة على بلادنا وربي يعطينا كل شيء باللطف وربي يحمي أهالينا في المناطق المرتفعة اللي تشهد تساقط كثيف للثلوج، مع الإشارة أنهم رغم ذلك يستبشرون ويتفاءلون بها خيرا ويعتبرونها “ذُكّارًا” للأرض… هاو عاد فتكم بالحديث، تتزامن الفترة هاذي متاع الطقس البارد وهطول الغيث النافع مع انطلاق الحملة الإنتخابية الخاصة بالدور الثاني للإنتخابات التشريعية يوم 29 جانفي 2023 وهذا يجرني للسؤال التالي : زعمة التوانسة فرحانين ومستبشرين ومتفاءلين بالمشهد البرلماني الجديد كيما مستبشرين بالمطر!؟ زعمة التوانسة فرحانين ومستبشرين ومتفاءلين بالوجوه الجديدة إللي باش تأثث قبة باردو كيما مستبشرين بالمطر!؟ !!؟ زعمة هؤلاء المترشحين باش يكون بشائر خير على مستقبل تونس كيما المطر إللي غابت على بلادنا فترة طويلة!؟ من وجهة نظري الشخصية، الجواب ما ظاهرلي!!! تڤولولي علاش هالتشاؤم وعلاش تحكم على برامج وعلى أشخاص ما زلت ما شفتهمش وما جربتهمش!!؟ انا نڤلك علمني بابا الله يرحمو مثل تونسي يڤول: من نفقته باين عشاه…! والكتاب من أوّله…! على خاطر كيف نشوف ونستنتج ونسمع الكم الهائل من التجاوزات والتلوعيب والتحيل المقنع والمقنن إللي قاموا بيه بعض المترشحين والمترشحات منذ البداية أي من فترة التزكيات وتواصل هذا التصرف خلال إنتخابات الدور الأول، يخليني ما تعطيش فيهم الثقة وما نأمنهمش على مستقبلي كمواطن تونس.! – كيفاش تحبني نصدقهم ونصدق برامجهم وهم يشترون ذمم الناس بالمال وبالمواد العينية والقفاف متاع المواد الغذائية وبعقلية الجزرة والحمار!؟ … – كيفاش تحبني نصدق هؤلاء المتحيلين كي نسمع بشكون دلّس مكان إقامته باش يترشح على منطقة ما يعرف منها وعنها حتى شيئ!؟ – كيفاش تحبني نصدقهم وفيهم شكون تكتم أو على الأقل أخفى أصلو وفصلو وزرّيعته وجنسيته الأصلية !؟ – كيفاش تحبني نأمّنهم على مستقبل الوطن وهم يقدمون انفسهم على انهم مستقلون وغير منتمين في حين انهم منتمون في الخفاء لجهات حزبية او لوبيات أو عصابات ساهمت إلى وقت قريب في انهيار البلاد باقتصادها ومجتمعها وسياساتها. – كيفاش تحبني نصدقهم ونحترمهم وهم قد تفنّنوا في التحايل والتحيل على القانون والتلاعب بالقوانين يساندهم ويدعمهم في ذلك مختصون مدفوعي الأجر. كل هذه الأمور تجعلني أشكّك في المشهد برمّته وتجعلني “أعزف” بكل إصرار على أوتار قيثارة “العزوف” الإنتخابي، وأنأى بنفسي عن الوقوع في مستنقع شهادة الزور خصوصا إذا تعلق الأمر باختيار من سيجلس على كرسي الحكم في هذا الوطن. انا ، وأعوذ بالله من كلمة أنا، بصفتي مواطن، لا أتحمل وزر المآسي القادمة التي ربما تحدث بسبب الإختيارات غير الصائبة التي سيرتكبها المواطنون من أبناء جلدتي المسجلون بالقائمات والمعنيون بالإنتخابات والذين يساهمون بشكل مباشر في وصول أمثال هؤلاء “الخونة” المتحيلين إلى سدّة البرلمان. أنا ، وأعوذ بالله من كلمة أنا، أحمّل وزر كل مستقبل برلماني قادم سيئ إلى المسؤوين المباشرين والهياكل الرسمية مهما علا شأنها وتكون ربما قد قصرت أو أساءت التقدير في التحري أو لم تحسن التقصّى على السّير الذاتية للمترشحين أو حتى التواطئ معهم ومع كل الذي سهل ويسهّل فوزهم وكان مدلّسا وفاسدا و راش ومرتشي ومتحيلا وبلعوطا. في الختام اقول، لقد تحدثت ببعض الإطناب عن الفاسدين والمتحيلين

عن badreddine

شاهد أيضاً

المحافظة في مجتمع التسيّب بعنوان التفتّح..

متابعة الإعلامي الحبيب العربي حكاية من غرب مجتمع الفايسبوك.. سلسلة جديدة أقترحها عليكم من حين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *