الرئيسية / الرياضة / حسابات المونديال .. في الكواليس و على الميدان …

حسابات المونديال .. في الكواليس و على الميدان …

 

 

بقلم الإعلامي و الصحفي محمد الشريف

 

مكتب تونس – موقع جريدة بالمرصاد نيوز

حسابات المونديال .. في الكواليس و على الميدان

بقلم : محمد الشريف الآن وقد انتهى مونديال الفقراء و المساكين و ابناء السبيل سنشاهد مونديال كرة القدم و فنونها و رونقها و متعتها ... لكن قبل أن نمر سنسأل عن أمجاد شيدها رجال التأسيس الكبار الشتالي و بن عثمان و كتيبة المخلصين و من معهم ، و كيف أضاعها وديع الجرى و أتباعه و من والاه. دموع التونسيين و حصرتهم عن ترشح لدور 16 كان في متناول اليد و القدم و ضاع ، و الخروج من البطولة و من أجوائها و زخمها و احتفالاتها في مناطق المشجعين و مدارج الملاعب أمر مؤلم و قاس . الشعب التونسي سينسى و ذاك ما تعول عليه عُصْبة  جامعة الكرة ، لكن ماذا سننسى و ماذا سنتذكر ؟  فهل ننسى سمسرة القائمة النهائية للمونديال ؟ و من كان جديرا بالانضمام اليها ؟ و من كان مدسوسا مدعوما بدون جدارة و استحقاق . من كان على قائمة المباراة الأولى و اصبح خارج المونديال برمته … من كان غير مدرج و بضغط الجمهور التحق بطائرة المساء نحو الدوحة … بمن غادر المنتخب منذ مدة و التحق مؤخرا او حارس مرمى استبدل بمهاجم و أشياء أخرى كشف عنها عصام جمعة يجب ان يُحقَّق فيها و اذا صحت فلا غرابة من ذلك .. اذ ننسى فهل ننسى عبث الجري بالكرة التونسية و التمثيل بها بكل الوسائل و فوز الشابة بقضيته العادلة في المحكة الرياضية الدولية و لخبطة أربكت البطولة في كل مستوياتها.. و مازال يواصل التعنت ... هل ننسى معركته العابثة مع وزارة الرياضة ؟ و كل من مروا بها باستثناء الوزيرة سهام العيادي هل ننسى تخليه على فوزي البنزتي بعد ثلاث مباريات فقط فاز بها بدعوى التشدد مع اللاعبين و الحقيقة عدم انصياعه لما يريد و يشتهى و أتى بمنذر الكبير ليس له ما يؤهله لتدريب المنتخب ثم أقال عادل السليمي و يهيأ الطريق بكل دهاء لجلال القادري لا يمكن ان يكون مساعدا في المنتخب التونسي و أكدت مباريات المونديال أنه لا يستوفي شروط المهمة العظمى مهما كانت مسيرته و الحظ في جانبه و الريح عاتية تدفع معه … لكن الرجل سقط في غيبوبة لم يستفق منها الا بأمر الجمهور مطالبا بكشريدة و على معلول و الخزري و لا يهم النتيجة … و جاءت بالفوز غصبا عن تكتيك القادري المتحفظ حتى تكون الخسارة غير ثقيلة الآن انتهى مونديال البؤساء و مثلما تعودنا لن يكون هنالك تقييما و لا تحليلا لما جرى في الكواليس و على الميدان … مادام الجري على رأس جامعة الكرة مع بطانته و مصالحها و حساباتها .. لكن لن يفلت من المحاسبة كل من افترى على هذا البلد و شعبه … و ان كان بعد حين عاشت تونس و لعنة على كل انتهازي بائس ..

 

عن badreddine

شاهد أيضاً

الترفيع في عدد متفرجي ذهاب نهائي رابطة الابطال الافريقية.

      متابعة الصحفي توفيق نويرة جاء في بلاغ لوزارة الشباب و الرياضة انه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *