أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / حلمة الجعايدي وتفسيرات الترجي…

حلمة الجعايدي وتفسيرات الترجي…

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف

 

 

مكتب تونس  – موقع جريدة بالمرصاد نيوز

كتب عبدرالرزاق مقطوف

 من حق أي مدرب ان يحلم ومن دون حلم تنتفي مهمة المدرب حيث لا توجد مهنة اسمها مدرب لان المدرب وظيفة مرتفعة الدفع باهظة في تدمير الاعصاب. والمدرب في اصقاع العالم يدخل بالعز ويخرج بالدز ’تذكروا تجربة الألماني توخال مع”البسجي ” ومع تشيلسي الذي رفع معه رابطة الابطال وقائمة المقالين طويلة تشمل مورينهو وريشكارد وغيرهم. ومن هذا المنطلق ’نمت الحلمة مع فريق الترجي الذي لا تعوزه الإمكانيات فجاء بواقعية الانقليزي المتمرس كلاعب مع بولتون وكمدير رياضي لثماني سنوات مع ساوثمبتون.. وهو رصيد يثير اللعاب ادخله من الباب الكبير للحديقة “بقبل المهمة وهو في وضع هين في “بروج” البلجيكي كمدرب مساعد للفريق الأول مع فان دير هايغ..ومشرف على شبان النادي والبلجيك لا يلعبون من الصغار. فهل قبل المهمة وكان مؤمنا اكثر من اللزوم بالنجاح ام انه تصور الترجي يتحمل عاما فقط من دون لقب كما فعل ارسنال مع “ارتيتاالمهم لم يحسبها جيدا فعاد من حيث اتى ولم يخسر شيئا لكن المؤلم هو هذه الحملة التي شنت ضده بدءا من مطالبته برواتبه المتخلدة لدى الفريق وهذا اضعف الايمان فهل يعقل ان يتخلف عميد الأندية التونسية وغول افريقيا على دفع مستحقات اطاراته الفنية وهو الفريق الميسور الحال وكيف يعمل اطار فني او لاعب محترف من دون راتب. .ثم الادهى وهذا قد يكون من صنع الخيال ..كيف يقبل مدرب الاتصال برئيس ناد ويطلب منه تكليفه بمهمة تدريب الفريق ’هذا يحدث وهو ليس غريب في عالم الكرة والخلاصة كان الحلم اكبر من الواقع وكان تدريب الترجي هدية وعلى المدربين القبول بكل الممارسات حتى وان كانت غريبة عن بنود العقد وفي هذا جواب على بقاء امهر رجالاتنا في الكرة بعيديين عن التدريب بينما يأتي من هب ودب ليحكي عن الإستراتيجيات والتكتيك وهلما جرا والخوف من ان يدفع منتخب “تحت 20 سنة “الضريبة باهظة لان مواهبه لا تعد حتى بسباعية السنغال ونيجيريا.

عن badreddine

شاهد أيضاً

بعد الفوز على أساك ميموزا الإفواري : الترجي في المربع الذهبي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم

  تغطية : الصحفي بدرالدين الجبنياني     رغم الأداء الغير مقنع  للترجي الرياضي التونسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *