خفايا قائمة المنتخب الوطني.
Baha
12 ساعة مضت
الرياضة
61 زيارة

مدرب المنتخب التونسي صبري اللموشي

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف
اطلقنا عليها قائمة المنتخب الوطني لا قائمة صبري اللموشي لانها قائمة تعكس بحق اختيارات الناخب الوطني ودون تدخلات كما كان يجري بالامس القريب .
الناخب الوطني الجديد وهو تونسي حد النخاع ودون مزايدة ’محترف ومستقل ويعرف ماله وما عليه وقد اختار ان يعلن قائمته ويتحمل المحاسبة على اختياراته بعد المونديال
ولهذا فنعتقد انه لن ينشغل بملاحظات وسائل التواصل الاجتماعي وما اكثرها بعد ان اختار افضل ما وجد من لاعبين تونسيين قبلوا مبدا اللعب وتمثيل الراية الوطنية .
اما من فضل منتخبا اخر فهو حر في اختياراته مثل “عياري السويد”الذي رد جميل منتخب السويد حسب تعبير والده او لوي بن فرحات الذي قبل الظي الوطني وهو صغير ثم تنكر له بعد ما ادرك انه مقدم على مستقبل اكثر اشراقا مع المنتخب الالماني ونحن لا نملك سوى ان نتمنى له النجاح لانه تونسي على كل حال واختار طريقا اخرى.
ولئن كشفت القائمة امتعاضا عند البعض في خصوص حارس مرمى الملعب التونسي نورالدين الفرحاتي ’الحارس المتالق في البطولة او العميد او نجم السي اس اس علي معلول او عيسى العيدوني الذي اعطى دون حساب لفائدة المنتخب فهذا يحدث تقريبا في كل المنتخبات كما حدث في منتخب الديوك حيث استغنى ديشان عن كاما فينقا ,لاعب ريال مدريد المتراجع اداء.

كما كشفت القائمة ’تفشي السمسرة عند بعض الاعلاميين ولكل دون جدوى او تاثير في ناخب يعرف ماذا يفعل والراي العام الرياضي يامل خيرا في تجربته لانه المدرب الوحيد الذي نجح وفي فترة وجيزة من صنع منتخب يلعب كرة قدم محترمة فيها الدفاع والهجوم والسرعة والنسق دون التقوقع الذي عرفت به كرتنا نقول هذا حتى وان اجمعت الاراء على كوننا سنخرج بصفر من النقاط من المجموعة5 ولكننا بعزيمة هذه المجموعة سنشكل مفاجاة كبرى في المونديال الامريكي الكندي المكسيكي .
ولا نعتقد بان الناخب الوطني قد اقترف خطا في التواصل عندما اعلن عن اسباب تخلف اللاعب لؤي بن فرحات ورفضه صحبة والده الرد عن مكالمات صبري اللموشي بل كان في صلب الموضوع وكشف اسباب انطلاق الندوة على تاخير بسيط عن موعدها واضافة اسم مهاجم النادي الافريقي فراس شواط الذي يستحق كل الرعاية بالعودة الى ما قدمه للمنتخب.
وفي النهاية نقول اننا نخوض تجربة سابعة في المونديال ونتمنى ان تكون الافضل رغم صعوبة المهمة لكن علينا ان نكون وراء المنتخب وان لا نخوض صراعات لن تضيف شيئا لكرة فيها الحسد وكره الاخر والتحيز للون الواحد وان كنا نحن بالفعل سنكون في صف المنتخب الوطني الواحد .
ولا نملك سوى ان نشاهد التغييرات الايجابية القادمة على مستوى المنتخب الوطني من خلال المباريات الودية ضد منتخبات قوية مثل بلجيكا والنمسا ومصر.