عيد باي حال عدت ياعيد.
Baha
7 ساعات مضت
وطنية
49 زيارة


بالمرصاد نيوز – الوطنية

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف
تبقى رائعة ابو الطيب المتنبي تحرك فينا شعورا برغبة البقاء في وطن واحد يظللنا ويطلب منا التطور نحو الافضل والارقى من اجل بلد يطيب فيها العيش.
وطن لا يريدنا ان نكون دجاجا بلون واحد بل موزايكا زاهي الالوان ينتج الخيرات التي حبانا الله بها ويدخلنا عصر الصناعات الحديثة والاستفادة من هذا الذكاء الاصطناعي الذي قلل من الهوة بين الامبراطوريات الشيطانية والعوالم الناهضة لتحمي مجالاتها من الغزو والهيمنة,ونحن محظوظون بهذا الجيل المتعلم والذكي الذي صنع المسيرة الانتحارية التي ارعبت العدو وابتكر الطائرات الذكية وتحدى العوائق في شتى المجالات.
عن اي عيد عائد اتحدث ’عن 25جويلية 1957وعيد الجمهورية الذي تركناه وراءنا ام عن 25جويلية 2021الذي تجاوزناه بخمس سنوات ام عن 25جويلية 2026واتساع الخلاف بين الداخل والخارج .
مالذي يحدث والعالم مشغول بحروب تهدف الى تغيير الحدود وتتجه نحو فرض اتاوات جديدة على الشعوب التي لا حول ولا قوة لها ’اسعار الطاقة في صعود جنوني ومن لا قدرة له على حماية مصادرها يشهد مصير النفط الفنزولي ونحن في منطقة تشهد استقرارا نحسد عليه وعلينا حمايته ليستدام.
والظرف يدعونا الى التشمير عن السواعد لخدمة هذا الوطن بعقول المجتمع المتعدد المواهب والافكار والمقاصد والفرص متوفرة اليوم ونخشى ان تتقلص غدا فليس لنا جواد واحد لا يتعثر وليس القائد في الكفاح هو الضامن للنجاح شعار” بليد وركيك ” استعمل للهيمنة والبقاء مدى

الحياة في السلطة فحلت معه الكارثة”وانتهى حكم العسكر بهروب مذل وبملاحقات مخجلة للصوص لم ولن تنتهي وضاع حكم المرشد في اروقة مجلس الشعب على صياح الديكة.
يهمنا مصير بلادنا كما لا يهم مصير البلاد احد وكلنا ندعو الى محاسبات تطال كل من اجرم في حق هذه الدولة ولن نستثنى احدا ولكننا لن نصطف الا وراءها من اجل وحدتها وقدرتها على مواجهة الصعوبات والمحن ونحن مدركون الى كوننا ذاهبون ولا بقاء الا لها وحدها.
اليوم شعبنا لم يحتفل لكونه منشغل بجديد الانحباس الحراري وما تخلفه الحرارة من كوارث ومشاكل صحية واليوم نتيقن من اننا مدعوون لمواجهة الطبيعة بافكار جديدة ومواقف متضامنة تحد من حرارة الطقس وتحولها الى طاقة نظيفة ومستدامة وهذا هو الاهم والعبرة بالنتيجة وبالمشاركة ايضا .
ليس لاحد من فضل على وطنه وهكذا تبنى الدول والمجتمعات فلنترك خلافاتنا جانبا من اجل عيون هذا الوطن الكبير ومن اجل اناسه الطيبيين على امل ان يعود كل عيد بالفرحة والنهوض والتقدم على الجميع وتبقى قصيدة ابوالطيب العصماء تثير فينا الرغبة في العطاء والوفاء للقيم النبيلة التي قضى من اجلها شرفاء هذا الوطن وضحوا بالغالي والنفيس من اجل عزته ومجده ورقيه.