أخبار عاجلة
الرئيسية / و فايات و إسداء شكر / فاجعة في المحمدية: رحيل موجع لأحد أنبل أبنائها، أيمن المسعودي.

فاجعة في المحمدية: رحيل موجع لأحد أنبل أبنائها، أيمن المسعودي.

 

الله أكبر     الله إكبر    الله أكبر    إنا لله و إنا إليه راجعون 

                             

 فاجعة في المحمدية: رحيل موجع  لأحد أنبل أبنائها، أيمن المسعودي    

 البقاء لله أيمن المسعودي في ذمة الله

                                                         

                       المرحوم أيمن المسعودي

بقلوب يعتصرها الألم وعيون تفيض حزناً، بلغنا بعد ظهر اليوم الجمعة 25 أفريل 2025 نبأ وفاة المغفور له بإذن الله أيمن المسعودي، رئيس الهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بالمحمدية، وأحد أبرز رموز العمل المدني والتطوعي في الجهة، في مصاب جلل نزل كالصاعقة على كامل أبناء مدينة المحمدية، كباراً وصغارا ، نساءً ورجالاً.

الفقيد، ابن المحمدية البار، لم يكن مجرد شاب نشيط في مجتمعه، بل كان مثالاً في نُبل الأخلاق ونظافة اليد والتفاني في خدمة الصالح العام. عاش يخدم الناس بلا مقابل، لا يتردد في مدّ يد العون لمن قصده، وكان من القلائل الذين تترجم أقوالهم إلى أفعال. بجهوده الجبارة وإرادته الصلبة، ساهم في إنجاز مشاريع نوعية، أبرزها المسلك الصحي، الذي لطالما حلم به سكان الجهة، ليمنحهم فضاءً مفتوحًا من أجل حياة صحية أفضل.

عرف أيمن بصدقه، بإيثاره، وبإصراره على رفض التعاملات النقدية داخل فرع الهلال الأحمر الذي ترأسه، مفضلاً أن تُقدّم المساعدات في شكل تجهيزات ومعدات، في موقف يُجسد قمة النزاهة والشفافية. هو أحد أولئك الذين آمنوا بأن خدمة الناس شرف، لا مصلحة فيها، وبأن العمل الخيري لا يُقاس بالأرقام، بل بالأثر في القلوب.

رحيل أيمن المسعودي لا يُعد خسارة شخصية لعائلته ومحبيه فقط، بل هو خسارة فادحة لجهة المحمدية بأكملها، التي كانت ولا تزال تفتخر بأمثاله من الشباب الغيور والمثابر، الذي وهب حياته لخدمة غيره، دفاعًا عن الحقوق، وتمسكًا بمصلحة الجهة فوق كل اعتبار.

و بهذه المناسبة الأليمة و نيابة عن كل العاملين في موقغ جريدة بالمرصاد نيوز من صحفيين و تقنيين  نتقدم زميلتنا صحفية الموقع شيماء اسماعيلي  بخالص عبارات التعزية والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى كافة أهالي المحمدية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يُلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.و إذ نعبر عن أملنا الصادق بأن يكون موكب جنازة الفقيد غدا في حجم و قيمة الأعمال الجليلة التي قدمها للجهة و أن يحظى بتأبين يليق بما زرعه من خير و محبة في قلوب أهالي المحمدية ، ليظل إسمه محفورا في ذاكرة الجميع

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ، قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ“.

 

 

 

عن Baha

شاهد أيضاً

وداعًا منذر المساكني… اسم كتب تاريخه في ذاكرة الكرة التونسية.

المرحوم بإذن الله المنذر المساكني بالمرصاد نيوز – وفايات إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ببالغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *