ويُعد الراحل من الوجوه التي رافقت مرحلة تأسيس الدولة التونسية الحديثة إلى جانب الحبيب بورقيبة، حيث ساهم في ترسيخ مؤسساتها خلال السنوات الأولى للاستقلال.
تقلّد عدة مسؤوليات حكومية بارزة، من بينها حقائب الداخلية والتربية والصحة، وكان له دور في إدارة ملفات حساسة خلال فترات دقيقة من تاريخ البلاد، ما جعله من الشخصيات المؤثرة في الحياة السياسية.
كما عُرف باهتمامه بتوثيق تجربته، إذ ترك مؤلفاً يستعرض فيه أبرز محطات مسيرته وعلاقته بمراحل بناء الدولة.
برحيله، تفقد تونس أحد رجالاتها الذين عاصروا أهم التحولات الوطنية وأسهموا في صياغة ملامحها، فيما عبّر عدد من الفاعلين في الساحة العامة عن حزنهم لفقدانه، مستذكرين ما قدمه من جهود طوال عقود.