أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / لعبنا للحظة ضد المرابطين وللحظات ضد النقاد

لعبنا للحظة ضد المرابطين وللحظات ضد النقاد

تونس – بالمرصادنيوز

 يبقى الملاحظ باهتا مشدودا الى كرسيه لا يفهم ما يجري في صلب منتخب بلده …فالبداية بدات بعجز في كتابة احتراز على نهاية مباراة غير عادية ضد مالي تلاعب بها سيكازوي ليخرج بطلا رغم خطاه الفادح ..واكتشفنا ان مرافقي المنتخب ذهبوا للسياحة وللذود عن الجري ..لا للدفاع بسعة معارفهم عن سرقة الحكم الزمبي للمباراة ولا للتصدي لمثل هذه نهايات التي يفسح فيه المجال للعقل والمعرفة. انتهى الدرس وانقذنا الاشقاء من خروج مذل بعد ان لعبناها اسودا وخططنا لاعادة مباراة لم تعد تهمنا لوفهمنا فمتى سنعيدها ولفائدة من.. ثم اكتشفنا ان المدرب الوطني يريد اللعب من دون كل اسلحته  فزهر له انه كلما اقحم مهاجما صريحا كنا افضل واقلقنا الخصم ..وان وجود الخزري في الهجوم لوحده لا معنى له. وانتقدنا اداء حمزة المثلوثي وقلنا ان وهبي الخزري يلعب وفق هواه ..فاذا بالاول يسجل ويطالبنا بان نخرس عوض ان يشكرنا ويقول شكرا انا تقدمت بفضل ملاحظاتكم واذا بالثاني يبهر وينال شرف افضل لاعب في المباراة وعوض ان يثني على نقدنا له كاد يسبنا جميعا ويلعن من خلفنا .. اهذا اسلوب منتخب يتعلم من اخطائه ويحترم جمهوره اما نحن امام منتخب عاق لا يعترف بالجميل. وتراى لي اننا لعبنا للحزة ضد منتخب المرابطين اما ما تبقى في المباراة فلعبناه ضد الاعلام والصحافة والصحافيين لنثبت لهم جهلهم وتحاملهم على النجمة والهلال ..فلا مجال للنقد بعد اليوم ومن لم يتعظ سنحرمه من دخول الميادين ونهيبنه امام الكاميرات مثلما نشتهي ونريد ..هذه تربية الاجيال في الجامعة التونسية لكرة القدم ..الجهل والتعنطيز.

 عبدالرزاق المقطوف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *