الرئيسية / الرياضة / الملعب الفرعي للشبان بمقرين : اخلالات بالجملة شبهات فساد و سنة تقريبا خارج الخدمة

الملعب الفرعي للشبان بمقرين : اخلالات بالجملة شبهات فساد و سنة تقريبا خارج الخدمة

رغم مرور قرابة السنة عن إغلاقه مازال الملعب الفرعي للشبان بمقرين حديث الإنجاز و خارج الخدمة و أبوابه موصدة أمام تمارين و مباريات صنف الشبان لجمعية المكان.

فبسبب تقصير جهات كثيرة و متداخلة لتهيئة و تعشيب الملعب المكوربالعشب الإصطناعي مازالت معاناة ملعب الشبان  متواصلة و هو ما أثر سلبا و بشكل مباشر على مسيرة فرع الشبان على مستوى النتائج  

وحسب مصدر مسؤول في هيئة جمعية مقرين يعود تواصل إغلاق الملعب  إلى أسباب لا علاقة لها بالجمعية التي هي الحقيقة ضحية العديد من الإخلالات والمشاكل القائمة من قبل بعض الأطراف  المتداخلة في إصلاح الملعب و تهيئته رغم أن الإعتمادات الخاصة بأشغال ملعب الشبان تم رصدها  منذ سنوات تحديدا في الفترة التي تحمل  فيها الوزير الأسبق طارق ذياب مسؤولية وزارة الشباب و الرياضة  ناهيك أن هيئة نورالدين بن حمزة هي التي كانت وراء انجاز هذا الملعب الفرعي بفضل الجهود التي بذلتها  و اتصالاتها المتعددة بالهياكل المعنية و السلط الجهوية ليكون هذا الفضاء الرياضي اليوم جاهزا لاحتضان شبان مقرين لممارسة نشاطهم المفضل ويأمل أحباء الجمعية أن يكون الملعب في أقصى الاجال في أبهى حلة  دون إخلالات و نقائص تذكر. ولعل الخلاف الحاصل بين مكتب المراقبة و وزارة التجهيز التي لم تف بالتزاماتها المادية تجاه المكتب المذكور مما جعل هذ الأخير  يرفض المصادقة على صلوحية الملعب وهكذا كانت الجمعية ضحية النزاع الذي لا ناقة لها فيه و لا جمل و هذا إلى جانب النقائص و الإخلالات التي لم يقع معالجتها كإصلاح العطب الذي أصاب شبكة شفط مياه الامطار من أرضية الملعب و تقطعات بعض أجزاء العشب الإصطناعي علما و أن بلدية المكان حسب مصدرنا مشكورة  تفطنت إلى إخلالات و نقائص أخرى بعد سلسلة من المعاينات و الإختبارات الميدانية أرسلت مكاتيب في الغرض إلى الجهات المعنية . كما أن هيئة بن حمزة حصلت على تقرير أحد الخبراء يشير إلى وجود شبهات فساد حول عمل المقاول و لا سيما فيما يتعلق بنقص حوالي 20 بالمائة من كمية البذور الخاصة بزرع العشب الإصطناعي للملعب مما يدل على الغياب الكلي لوازرة التجهيز و كل من هو مطالب بمراقبة و متابعة المشاريع العمومية و ملعب مقرين موضوع المقال الذي يبقى حافزا لفريق الاكابر للتدرب فيه في كل مرة  عندما تكون لها مباراة رسمية على أرضية ميدان ذات عشب اصطناعي. و السؤال الكبير المطروح هو متى يفتح ملف ملعب مقرين بشكل جدي لتحديد المسؤوليات كل طرف عن تعطيل تسليم الملعب و محاسبة كل من أذنب سواءا بالنقصير و اللامبالاة أو بالتلاعب بالمال العام .و ينتظرأن يكون لوزارة الشاب و الرياضة بعد عودة الأستاذ كمال قديش على رأس الوزارة أن تلعب دورا محوريا في هذا التمشي .

بدرالدين الجبنياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *