أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة /  الترجي ينتصر في مباراة لم ترتقِ إلى الانتظارات… وحمام الأنف بهذا المستوى لن يذهب بعيدا.      

 الترجي ينتصر في مباراة لم ترتقِ إلى الانتظارات… وحمام الأنف بهذا المستوى لن يذهب بعيدا.      

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

 

تغطية و متابعة الصحفي و صاحب

 الموقع بدرالدين الجبنياني

النادي الرياضي لحمام الأنف 0 – الترجي الرياضي التونسي 1

 الترجي ينتصر في مباراة لم ترتقِ إلى الانتظارات… وحمام الأنف بهذا المستوى لن يذهب بعيدا                                                                                                           

حقق الترجي الرياضي التونسي انتصارًا خارج قواعده على حساب النادي الرياضي لحمام الأنف بهدف دون رد، في مباراة لم ترتقِ إلى المستوى المنتظر، خاصة من الناحية الفنية، حيث غابت الفرجة وكثرت المساحات الفارغة على امتداد فترات اللقاء.

الهدف الوحيد في المباراة جاء عن طريق المدافع مروان الصحراوي في الدقيقة 56، ليمنح فريق باب سويقة ثلاث نقاط جديدة، في مواجهة فرض خلالها الترجي سيطرته بشكل واضح على الكرة ومجريات اللعب، دون أن يترجم ذلك إلى فرص حقيقية أو خطورة هجومية توازي حجم الاستحواذ.

وباستثناء العملية التي أثمرت عن الهدف، فإن بقية محاولات الترجي افتقدت للنجاعة واللمسة الأخيرة، الأمر الذي جعل سيطرته تبدو في كثير من الأحيان شكلية أكثر منها فعالة. فالاستحواذ على الكرة لم يتحول إلى ضغط هجومي متواصل، كما أن الخط الأمامي لم يجد الحلول الكفيلة بفتح دفاع حمام الأنف.

ومن خلال ما ظهر عليه الفريق، يبدو أن الترجي الحالي لم يستعد بعد تلك الصورة التي عرف بها منذ عقود، باعتباره فريقًا متماسكًا، قوي الشخصية، متوازن الخطوط، وقادرًا على فرض نسقه وإرباك منافسيه منذ البداية.

التغييرات التي شهدتها المجموعة تفرض، بطبيعة الحال، بعض الوقت حتى يتحقق الانسجام المطلوب، لكن ذلك لا يلغي ضرورة مضاعفة العمل، خاصة على مستوى التنسيق بين الخطوط واستعادة الفعالية الفنية والبدنية لعدد من اللاعبين.

ويبقى يوسف البلايلي من أبرز الأسماء التي ينتظر منها الكثير، باعتبار الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، والتي لم تظهر بالشكل المنتظر خلال هذه المباراة. فاللاعب قادر على تقديم أكثر بكثير مما قدمه، لكن في المقابل هناك شق كبير من متابعي الكرة بما فيهم مجموعة من أحباء الترجي يقولون أن يوسف البلايلي إنتهى لتقدمه في السن من حهة و عدم مشاركته من جهة أخرى في الإعداد و التحضيرات البدنية لهذا الموسم الجديد

شمس الدين الذوادي

حمام الأنف… علامات استفهام بالجملة

أما في الجانب المقابل، فقد ظهر النادي الرياضي لحمام الأنف في هذه المقابلة  بمستوى متواضع جدًا، ليؤكد إلى حد كبير الصورة التي قدمها منذ انطلاق الموسم.

فريق بوقرنين كان قد استهل مشواره بهزيمة على أرضه وأمام جماهيره ضد النادي الرياضي البنزرتي، قبل أن يجد نفسه أمام اختبار آخر بالغ الصعوبة ضد الترجي. وبالنظر إلى ما قدمه الفريق، فإن الوضعية الحالية لا تبعث على الاطمئنان، خصوصًا وأن الفريق تنتظره مواجهة صعبة أخرى أمام الاتحاد الرياضي ببن قردان، وهي المباراة المؤجلة التي تنتظر في بن قران  ثم النجم الرياضي الساحي و هي مواجهتان صعبتان خارج القواعد، و ليست في متناول أبناء الضاحية الجنوبية.

وإذا كانت الهيئة الإدارية الجديدة تستعد لتولي مسؤولية النادي في الفترة القادمة، فإنها ستكون مطالبة، ودون إضاعة المزيد من الوقت، بإعادة النظر في عدد من الملفات، وفي مقدمتها ملف الانتدابات.

حمام الأنف يحتاج إلى أسماء قادرة على تقديم الإضافة الفعلية، وليس مجرد تدعيم عددي للمجموعة. فالفريق، تبين حاليًا أنه لا يملك الإمكانيات الفنية اللازمة، بات في حاجة ماسة إلى لاعبين أكثر خبرة وشخصية وقدرة على التعامل مع نسق المنافسة ومستوى الرابطة المحترفة الأولى ,

ولا يتعلق الأمر باللاعبين فقط، بل إن المدرب شمس الدين الذوادي هو أيضا يجد بدوره أمام أسئلة عديدة حول قدرته على قيادة فريق بحجم وتاريخ النادي الرياضي لحمام الأنف، خاصة في ظل غياب شخصية فنية واضحة عن الفريق. و الذوادي الآن يعيش انتقادات حادة من قبل بعض من جماهير الهمهاما و السبب الرئيسي هو أن نادي الفريق لن يتحصل من خلال المباريات التي أجراها لم يجن أي نقطة فضلا على أنه لم يسجل إي هدف إلى حد الأن.

ومن خلال ردود فعل عدد من جماهير الهمهاما، فإن حالة عدم الرضا تبدو واضحة تجاه مردود غالبية اللاعبين، مع استثناءات محدودة، من بينها الحارس معز بن شريفية وبعض اللاعبين عددهم محدود ولا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. ، في وقت لم يتمكن فيه بقية أفراد المجموعة من إقناع الأنصار بأنهم قادرون على حمل قميص فريق ينافس على مستوى الرابطة المحترفة الأولى.

المشكل لا يقتصر على النتائج، بل يتجاوزها إلى الأداء الفردي والجماعي. فالفريق يعاني من نقائص واضحة في التحكم في الكرة، وفي بناء العمليات، وفي القدرة على الاحتفاظ بها تحت الضغط، كما أن التسديد يمثل نقطة ضعف أخرى بارزة، إلى جانب غياب الفاعلية في الثنائيات والصراعات الفردية.

وهنا يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن لفريق أن يذهب بعيدًا في منافسات الرابطة المحترفة إذا كان يفتقد إلى الأساسيات المطلوبة في مثل هذا المستوى؟

عن Baha

شاهد أيضاً

بعد الخروج المذل من المونديال :هل يحق لنا الدفاع عن الكفاءات ؟

    المدرب محمود باشا بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة   بقلم الصحفي عبد الرزاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *