النادي البنزرتي : بلاغان في اللهجة شديدان في ظرف ثلاثة أيام…
Baha
سبتمبر 24, 2025
الرياضة
610 زيارة


بالمرصاد نيوز – بنزرت

بقلم الإعلامي الحبيب العربي
الظاهر أن الأمور لا تسير على ما يرام بين النادي البنزرتي وبلدية المكان..
ففي ظرف ثلاثة ايام، يصدر النادي نادي عاصمة الجلاء بلاغين شديدي اللهجة فيهما تهديد بعدم مواصلة التباري في القاعة المغطاة الفطناسي، كرة يد وكرة سلة، طالما أن بلدية بنزرت لم ترفع الإخلالات المنصوص عليها في تقرير لجنة النظر في صلوحية المنشآت الرياضية للتباري في كل من قاعة الفطناسي وفي ملعب البصيري..
فعلى الميدان، حُرِم أكابر كرة اليد من حضور جمهورهم مباراة الجولة الثانية في هذا الموسم في قاعة الفطناسي بسبب عدم إنجاز البلدية لما طلبته منها لجنو الصلوحية قبل بداية الموسم داخل القاعة وخارجها..
وها هي تعيينات مباريات الجولة الثالثة لبطولة نفس الفرع تشير الى ضرورة أن يجري أكابر كرة اليد مباراتهم القادمة يوم السبت المقبل دون حضور الجمهور في قاعة الفطناسي ايضا..
في الأثناء، وبسبب عدم إيفاء البلدية بالتزاماتها كاملة تجاه ملعب البصيري بعد أن دعت اللجنة المذكورة إلى ضرورة تلافي النقائص به،
فقد تم إعلام النادي البنزرتي يوم الأحد الماضي بضرورة أن يستقبل لاعبو إداني وأصاعر الجمعية نظراءهم من أبناء الترجي التونسي بدون جمهور، والسبب نفسه…
وبهذا، يبدو جليا ان النادي البنزرتي قد عيل صبره على البلدبة حتى أنه استنجد ببلاغيه المشار إليهما في عنوان هذا المقال..
والبلاغان يعدّان صرخة فزع لمن يهمه الأمر بطبيعة الحال، بلدية وسلطة جهوية، كي تتحرك المصالح الفنية التابعة لبلدية بنزرت وترفع الإخلالات المعلن عنها من طرف لجنة صلوحية الملاعب..
جديد هذا الأمر في ما يتعلق بتدخلات البلدية للقيام بما يُستَوجَب يقول إن مصالحها قد قامت بالمطلوب منها..
وفي باب علاقة البلدية بالنادي البنزرتي نقول إنه غريب من البلدية أن نسمع عنها عدم القيام بما عليها من تدخلات خدمة للنادي البنزرتي الذي هو والبلدية دائما وجهان لعملة واحدة..
بطبيعة الحال، نحن من جهتنا لم نجد من نكلم في البلدية كي يقدم لنا الرد الشافي على هذين البلاغين، لكن ها قد بلغ إلى علمنا أن لجنة صلوحية الملاعب ستزور عشية اليوم قاعة الفطناسي وربما توافق على أن يملأ جمهور كرة اليد القاعة عشية السبت المقبل..
وهذا، في انتظار الحسم في ملعب البصيري والملعب الفرعي 15 أكتوبر وقاعة المرحوم هيثم بالأكحل..
لننتظر ونرى.