أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / سؤال وتساؤل.. من دمّر المنتخب ؟.. ومن تطاول على من هُمُ مراجع وكتب ؟

سؤال وتساؤل.. من دمّر المنتخب ؟.. ومن تطاول على من هُمُ مراجع وكتب ؟

الكاتب الصحفي الماطري سميدة

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

 

 

بقلم الإعلامي الحبيب العربي

فشل منتخب كرة القدم في نهائيات كأس العالم التي تدور هذه الأيام وسيغادر منذ الدور الأول وفي جرابه فضيحة وعار على مستوى النتيجة والأداء لا يمحوهما الزمن..

كما غادر منتخب كرة القدم من قبل ومنذ الدور الأول كذلك في نهائيات كأس إفريقيا للأمم وهو يجرّ أذيال الخيبة أمام منتخبات كانت تحلم أن تواجهنا ولو وديا لتتعلّم منا..

ثم إنه منتخبنا قد “أبدع” وصنع بالمثل في نهائيات الكأس الأخيرة للأمم العربية..

ومع فشله الأخير، قبل أيام، وحصيلته 14 هدف في شباكه مقابل هدف وحيد خلال مقابلتين فقط، طفح الكيل بكل الشعب التونسي فثارت ثائرة كل من به “شعرة السيّد علي” التي تجعله يغار على وطنه بالأساس..

إذ أن مشاركة منتخبنا في أي رياضة كانت، وفي أي صنف من الأصناف، إنما هي تمثيل لبلادنا..

تمثيل لوطننا.. وتمثيل لشعبنا بأسره، سواء كان رياضيا أو “خبزيست”..

وعليه، رأيْنا كل التونسيين يندّدون بالنتيجتين الكارثتين، 5-1 و4-0، أمام كل من السويد واليابان..

وقرأنا لهم مطالبتهم برحيل الجامعة وبحل تركيبة كل المنتخب مع محاسبة كل من تخاذل في حق الوطن وكل من أوصل منتخبنا لهذا الدرك الأسفل من المردود الفردي والجماعي..

وفي نفس السياق، تكلم إعلاميون معروفون في أوساط صحافتنا المكتوبة والمسموعة والمرئية..

وفي كلام هؤلاء الإعلاميين الوازنين تصريح بصريح العبارة عمّن دمّروا الرياضة عامة في بلادنا، وكرة القدم خاصة..

ومن بينهم ظهر محمد الماطري صميدة، الإعلامي الكبير ذو المسيرة المضيئة في الصحافة المكتوبة على الخصوص فقال في تعداده لأسباب تدهور الرياضة عندنا :

– “الإعلام الرياضي هو الذي دمّر المنتخب”..

وفي سياق حديثه هو يشير إلى محلّلي المنابر الإذاعية والتلفزية الذين امتلأت بهم الساحة بعد الثورة بصفة أدق فغزَوا البلاطوهات مرتدين جلابيب جمعياتهم وأحذية لاعبيهم وكذلك شعارات مدرّبيهم الذين هم جميعا دفعوا لهم أجر تقديمهم مصلحة من أجّرهم على حساب مصلحة المنتخب، ومن خلاله مصلحة الرياضة والوطن..

 

الماطري صميده تحدّث في هذا الإتجاه قاصدا النكِرات في الإعلام الذين صرنا نراهم ونسمعهم وهم يقتحمون مسامعنا وبيوتنا وكل محيطنا لينظّروا في الإعلام، وهم قبل 2011 كانوا لاشيء..

فما كان من بعضهم إلا أن “همزِتّو مرافقو” فتكلم مدعيا عُلُو الكعب في مجال الإعلام والصحافة ومتطاولا على الماطري صميده الذي لا يرضى به حتى تلميذا له..

ولمن لا يعرف صميده، أقول أنه من طينة ومن جيل الصحفيين الكبار منذ ثمانينيات القرن الماضي ولحد الآن..

فهو كان محررا في جريدتي الشروق والأنوار..

وكان رئيس تحرير في الأنوار..

فضلا عن أركانه وصفحاته التي كان يعدّها ويشرف عليها، بعضها يمضيها باسمه، وبعضها الآخر بأسماء مستعارة، عاطف على سبيل المثال..

إذن، كل المتشعبطين كالأعشاب الطفيلية تحت جدع شجرة صميده الشامخة..

وكل من اعتدوا عليه..

كما لو أنهم اعتدَوا على كل الصحفيين المخلصين في كتاباتهم والصادقين في حبهم للوطن الذي احتضنهم وكان لهم دائما صمّام الأمان…

 

كل الصحفيين التونسيين الكبار مثل من تعلمتُ على أيديهم، أنا شخصيا، الصحافة والتحرير الصحفي وكذلك البرامج الإذاعية، أذكر من بينهم الأساتذة نجيب الخويلدي والهادي السنوسي والمرحوم حُسين ادريس والهادي الباهي والهادي قرفاله وعلي بالحاج يوسف ونور الدين بالحاج محمود، وغيرهم كثير..

مع رجاء المعذرة إن نسيت آخرين..

جميعهم صرح منيع في عالم الصحافة والإعلام المكتوب والمسموع وكذلك المرئي..

فهل فهم “المتطاولون” على القامات العالية أنهم بلا علو.. وأنهم فقط في مستوى الأرض، إن لم نقل تحتها، بأسلوبهم الركيك في التعبير وبضعف مستوى تحريرهم وكتاباتهم وبضحالة فكرهم خاصة ؟؟!!.

عن Baha

شاهد أيضاً

 عين على المونديال :الكونغو الديمقراطية تعطل البرتغال وكولومبيا تنفرد بالصدارة في المجموعة الحادية عشرة،

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة  مونديال 2026   يقلم مراسلة الموقع نهى عوجي  فرض منتخب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *