في ندوته الصحفية : حزب المسار يعلم الرأي العام بأهم النقاط التي تم فبها اتخاذ القرارات الصارمة.
Baha
سبتمبر 12, 2024
وطنية
365 زيارة


مكتب تونس

بقلم الصحفية سامية الزواغي
عقد حزب المسار أول أمس ندوة صحفية بمقره الثاني بالباساج على الساعة العاشرة صباحا بحضور قياداته الوطنية و الجهوية و المحلية و بعض وسائل الأعلام لإعلام الرأي بالنقاط التالية : * إعلام الجميع أن حزب المسار هو حزب فتي مستقل و ليس حزب الرئيس و لا يمثله و لكن أختار عن قناعة مساندة الأستاذ قيس سعيد في مشروعه الوطني الجديد و مساندته كمرشح الحزب للإنتخابات الرئاسية القادمة .

* قرارات الحزب تأخذ حسب قانونه الأساسي بالإجماع من طرف المؤسسون المنصوص عليهم ضمن القانون الأساسي للحزب و الرائد الرسمي و في صورة الأختلاف يقع اللجوء إلى التصويت بإعتماد الأغلية العادية و ليس لأحد منهم سلطة على الأخر كل حسب منصبه . * عرض الأسباب الحقيقية لعزل محمود بن مبروك من منصبه و إيقاف إنتسابه للحزب بصفة نهائية وهي بالأساس إكتشاف علاقاته السرية و الزيارات المتكررة و الغير معلنة للسفارات الأجنبية و خاصة السفارة الفرنسية و بعض موظفيها في أوقات غير رسمية و خاصة بالليل بسبب أو بدونه و دون علم القيادات العليا للحزب ، كما وقع التفطن لبعض الأحكام السجنية الصادرة ضده 8 سنوات بسبب التحيل و التزوير و كذلك إجراء منعه من السفر إلى جانب إفتعاله لأزمة و إنشقاقات بالحزب المساند الوحيد للإستاذ قيس سعيد و الأعلان عن ذلك يوم 19 جويلية و بالتحديد بعد ساعة فقط من إعلان الرئيس عن ترشحه .

* كما وقع عرض الإجراءات القانونية التي وقع إتباعها وفق القانون الداخلي من طرف لجنة النظام الداخلي التابعة للحزب * وقع التطرق لموقف الحزب بخصوص إزاحة بعض المرشحين من السباق الأنتخابي نتيجة المخالفات القانونية شكلا و مضمونا من طرف الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات والتي وقع تثمين موقفها القانوني و الموافق للمبادئ الدستورية . * وقع التطرق إلى الحملة المسعورة ضد السيد الرئيس قيس سعيد و لمشروع 25 جويلية من بعض الجهات الفرنسية و خاصة الأستخبارات التي تدير قاعة عمليات من أجل ترذيل العملية الانتخابية و نتائجها من الأن و ذلك عن طريق أذرعتها الموجودة في تونس من العائلات المسيطرة على الأقتصاد و البنوك التونسية و كذلك بعض المسؤولين في الدولة .

* كما وقع التطرق إلى الصفحات الممولة من الخارج و التي تدعو إلى الفتنة و العصيان المدني و نزول الجيش و إفتكاك السلطة من الرئيس . * كما وقع دعوة وزارة التكنولوجيا و الأتصال إلي تحمل مسؤوليتها و القيام بدورها الحمائي المستعجل و كذلك دعوة النيابة العمومية إلي فتح تحقيق بخصوص هذه التجاوزات الخطيرة . * كما وقع شكر الأجهزة الصلبة للدولة على مجهوداتها الجبارة لحماية الدولة و الرئيس من جيش و أمن و دعوتهما إلى مزيد من اليقظة و الأنتباه.