لقاء الأنس.. مع زميلنا بدر الدين الجبنياني… في مدينة حمام الأنف.. يوم أول أمس الجمعة، 13 فيفري 2026 فيفري الجاري،
Baha
فبراير 15, 2026
جهات و حوادث مرور
311 زيارة

الصحفي بدرالدين الجبنياني

بالمرصاد نيوز – حمام الأنف

شهادة بقلم الصديق و الزميل الإعلامي
الحبيب العربي
.
كنت في زيارة خاطفة لمدينة الضاحية الجنوبية حمّام الأنف حيث الوصول إليها من العاصمة تونس أصبح صعبا بحكم أشغال توسيع وتحسين حالة الطريق..مدينة حمام الأنف، وللأسف الشديد، حدث لها ما حدث لمدينة بنزرت حيث لم تعد جميلة كما تركها الإستعمار وكما كان متعهّدا بها باي البلاد..وحتى في ما بعد الإستقلال، عناية الدولة بها كانت متزايدة بفضل مكانة ابنها البار الدكتور الصادق بوصفّاره رجل الدولة الكبير في عهد الزعيم الخالد ذكره الحبيب بورقيبه، لدى بورقيبه نفسه..
في جلسة يوم الجمعة الماضي، وفي مقهى بمفترق قلب مدينة حمام الأنف كانت لي جلسة مع الإعلامي القدير صاحب الجريدة الإلكترونية”بالمرصاد نيوز”..بدر الدين الجبنياني،شقيق الصحفي و الإعلامي الكبير منذر الجبنياني وعم الصحفي الآخر، الأصغر سنا، الهادي الجبنياني..
كما أن بدر الدين هو أصلا زميل لي في وزارة الصحة و في ديوان الوطني للأسرة و العمران البشري وزميل لي في جريدة البيان الورقية منذ تسعينيات القرن الماضي..
هذه الجريدة التي احتجبت عن الصدور في 2020 بعد ازمة كورونا وهي جريدة الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية..
بدر الدين بدأ مسيرته الصحفية مراسلا للجريدة من حمام الأنف حيث كان يكتب بصفحة “واقع وجهات” التي كنت أعدّها وأشرف عليها أنا أسبوعيا..ثم هو كان مهتما ومتابعا دقيقا في الرياضة لنادي حمام الأنف..
مع “بدرة” وخلال الجلسة المذكورة، ذاكرتنا عادت بي وإياه لجريدة البيان في عزها حيث كانت الجريدة لأسبوعية الأولى في ذهن القارئ التونسي داخل البلاد وخارجها وحين كانت الرائدة في المواضيع الإجتماعية وفي التغطية الرياضية أسبوعيا من زمن الكبيرين نجيب الخويلدي والهادي السنوسي إلى فترة الكبار الثلاثة الآخرين الهادي الباهي وحسين ادريس والهادي قرفاله..
حديثنا بشجون جميلة سعدنا باسترجاع أحداثه متذكرين عديد الأسماء الصحفية الكبيرة في بلادنا التي مرت بجريدة البيان وكان لهم وما يزال شأن كببر في الإعلام..
بدرة، شكرا على “القعدة” وحظا وافرا لجريدتك الإلكترونية “بالمرصاد نيوز”…