مبادرة إنسانية للصحفية ريم شاكر: زرع الأمل ورسم الابتسامة لفائدة فاقدي السند بسيدي ثابت.
Baha
ساعة واحدة مضت
مجتمع
37 زيارة


بالمرصاد نيوز – محتمع

بقلم صحفية الموقع
شيماء اسناعيلي
في خطوة تجسد أسمى معاني التضامن الإنساني والتكافل الاجتماعي، أطلقت الصحفية ريم شاكر مبادرة إنسانية نبيلة تستهدف فاقدي السند المقيمين بالمركز الاجتماعي والتربوي بسيدي ثابت. تهدف هذه المبادرة إلى مد جسور الرحمة والعطاء عبر جمع الملابس المستعملة في حالة جيدة والصالحة للارتداء، وإيصالها لمن هم في أمسّ الحاجة إليها، لتتحول قطعة ملابس قد تكون منسيّة في خزانة، إلى مصدر سعادة ودفء لغيرنا.
ثقافة التضامن: عندما تصبح المبادرة ثقافة حياة
تسعى هذه المبادرة، في جوهرها، إلى أبعد من مجرد جمع مساعدات عينية؛ فهي تسعى جاهدة إلى ترسيخ وعي مجتمعي عميق داخل عقلية المواطن التونسي، لتصبح ثقافة التبرع ومساعدة الغير عادة متأصلة وسلوكاً يومياً يبادر به الإنسان تلقائياً كلما أتيحت له الفرصة.
إن غرس هذه القيم في الناشئة والشباب والكبار على حد سواء يعيد إحياء روح التضامن التاريخية التي تميز المجتمع التونسي، حيث لا يقتصر العطاء على المادي فقط، بل يشمل الإحساس بالآخر ومشاركته همومه وأفراحه.

الصحفية و صاحبة المبادرة ريم شاكر
دعم واسع ومشاركة وجوه معروفة
وقد لقيت المبادرة تفاعلاً إيجابياً وصدى طيباً، حيث انضم إليها عدد من الإعلاميين، الفنانين، والوجوه المعروفة في المشهد الثقافي والإعلامي التونسي، في خطوة تعكس أهمية الدور التضامني للفعاليات العامة في إنجاح الأعمال الخيرية وتحفيز المواطنين على الاقتداء بهم.
وفي هذا السياق، تستعد المبادرة لتنظيم قافلة تضامنية كبرى خلال شهر أكتوبر القادم نحو المركز الاجتماعي والتربوي بسيدي ثابت؛ وهي خطوة إنسانية لا تهدف فقط إلى توزيع المساعدات، بل تسعى لأن تكون محطة احتفالية تعزز البهجة وتدخل السرور والفرحة على قلوب المقيمين بالمركز ليشعروا بدفء العائلة والمجتمع.
رسالة أمل: كن جزءاً من هذا التغيير
“أن قطعة الملابس التي قد لا تمثل لنا شيئاً مهماً بحكم وفرتها عندنا، قد تصبح حلماً كبيراً وحاجة ماسة لشخص ينتظر بفارغ الصبر لفتة كريمة؛ لفتة لا تكتفي بمنحه الدفء المادي فحسب، بل تحفظ له كرامته وتعيد إليه اعتباره وشعوره بأنه محط اهتمام وعناية من محيطه.”
لذا، دعوة توجهها بكل محبة و مودة الصحفية ريم شاكر وكل القائمين على الحملة ، لكل مواطن يمتلك ملابس صالحة للاستعمال ولم يعد بحاجة إليها، إلى المبادرة بالتبرع بها والمساهمة الفاعلة لإدخال الفرحة و السرور على قلوب المحتاجين.