أخبار عاجلة
الرئيسية / و فايات و إسداء شكر / 1.    في أربعينية المرحوم عادل يوسف : حين يرحل الكبار، تبقى الذكرى تتكلم.

1.    في أربعينية المرحوم عادل يوسف : حين يرحل الكبار، تبقى الذكرى تتكلم.

هندة بن علية الغريبي الرئيسة المديرة العامة للإذاعة الوطنية

 

 

موقع جريدة بالمرصاد نيوز

تغطية و تحقيق الصحفي

بدرالدين الجبنياني

عدسة المصور الصحفي : رضا هميمة

في لحظة صمت ثقيل، تتوارى الكلمات، ويتوقف الزمن احترامًا لروح رجلٍ عَبَر الأثير لعقود، ورافق المستمعين بصوته الدافئ والمحبّبعادل يوسف المنير، أو كما أحبّ الجميع أن يلقبوه. كروان الإذاعة أربعون يومًا مرّت على رحيله، وما زالت ذكراه حاضرة في القلوب والذاكرة الصوتية للمكان

الرئيس المدير العام السيد شكري بن نصير

في دردشة خاطفة مع المنشط القدير بشير رجب

ولد الفقيد في زمن كانت فيه الكلمة تُوزَن بميزان الذهب، فكان حريصًا على أن تكون كل جملة ينطق بها من وراء المايكروفون نابعة من ضمير مهني حي، وإحساس إنساني رفيع. امتدت مسيرته المهنية لعقود، وترك بصمة لا تُمحى في الوجدان الإذاعي، بأسلوبه المتفرّد، وصوته الذي لم يكن مجرد أداة نقل، بل جسرًا بينه وبين مستمعيه، مليئًا بالدفء، والصدق، والحنان.

 الرئيسة المديرة العامة للإذاعة الوطنية

          هندة بن علية العريبي

بصمات لا تُنسى في سجل الإذاعة كروان الإذاعة

كان عادل يوسف  من الأسماء المؤسسة للحضور الإذاعي الأصيل في بلاده. شارك في إعداد وتقديم عدد من أشهر البرامج الإذاعية الثقافية والاجتماعية التي ظلّت لسنوات طويلة علامة فارقة في المشهد الإعلامي، كما تميّز في تغطيته للأحداث الوطنية والمناسبات الرسمية بأسلوب رزين، يليق بمقام الحدث ويعبّر بصدق عن صوت المواطن.

نال خلال مسيرته عدة تكريمات، أبرزها درع التميّز الإذاعي، وشهادة الوفاء الإعلامي التي قدّمت له تقديرًا لعطائه المستمر وتفانيه في أداء رسالته الإعلامية.

الدكتور و الشاعر علي الورتاني على يسار

 الصورة مع الإعلامي صالح بزيد

موكب تأبيني يليق بمقامه

شهد موكب أربعينية الفقيد إقبالًا لافتًا، حيث حضر ما يقارب 150 شخصًا من عائلته وأصدقائه وزملائه، وعدد من الشخصيات البارزة التي تحملت مسؤوليات جسيمة في المجال الإعلامي والثقافي، إضافة إلى منشطين وإعلاميين معروفين قدّموا عبر السنوات برامج ومنوعات ناجحة، على غرار ما كان يُبدع فيه الفقيد، ومن أشهرها برنامج رمضان ملك قلوبنا، الذي لا يزال محفورًا في ذاكرة المستمعين.

 

صهر المرحوم الزميل و الصديق

العزيز الصحفي حسن بن أحمد

جاءت الكلمات والمداخلات التي ألقيت خلال الموكب متشابهة في مضمونها، إذ أجمع الجميع على خصال المرحوم، وعلى طيبته النادرة، وحبّه الصادق للناس، خاصة المنتدبين الجدد الذين طالما احتضنهم، وساندهم، ووجّههم في بداياتهم بكل محبة وصبر.

الدكتور و الشاعر علي الورتاني على يسار

 الصورة مع الإعلامي صالح بيزيد

رفيق الجميع… وكبير القلوب

عرفه زملاؤه رجلًا خلوقًا، متواضعًا، لا يعلو صوته إلا ليذيع خبرًا طيّبًا أو يقدّم تحية صباحية صادقة. لا تجد من عرفه أو تعامل معه إلا وشهد له بالنقاء، وبأنه كان صاحب قلب كبير، يمد يده للجميع ويستقبلهم بابتسامته الهادئة.

بشير رجب و نبيهة بن سميدة زميلان

          من الزمن الجميل

 

و اخُتم الموكب بعرض من صور الفقيد في مناسبات مختلفة، شكّل لحظة مؤثرة، استرجع خلالها الحاضرون صدى الصوت الذي رافقهم طويلًا وكان من اللحظات المؤثرة التي جمعت بين الحنين والوفاء .

من جهة أخرى، موقع جريدة “بالمرصاد نيوز” الإلكترونية كان من بين المدعوين، وحرص على مواكبة الحدث، حيث أنجز تحقيقًا ميدانيًا تضمّن شهادات حيّة من عدد من أصدقاء المرحوم، عكست جميعها محبة عميقة وتقديرًا كبيرًا لما قدّمه الراحل، مهنيًا وإنسانيًاسيظل حيافي قلوب كل زملائه و أصدقائه

صورة للذكرى تجمع بين الزملاء

و الأصدقاء بالإذاعة التونسية

وفي أربعينية الفقيد لا يسعنا إلا أن نرفع أيدينا بالدعاء له، رحم الله عادل يوسف ، وأسكنه فسيح جناته. و سيبقى صوته في الذاكرة، وصورته في القلب، وذكراه خالدة لن تزول.

 

 

عن Baha

شاهد أيضاً

وداعًا منذر المساكني… اسم كتب تاريخه في ذاكرة الكرة التونسية.

المرحوم بإذن الله المنذر المساكني بالمرصاد نيوز – وفايات إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ببالغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *