بعد مباراة الترجي وتشيلسي :احصائيات تواصل تجاهلها الإدارة الفنية الوطنية.
Baha
يونيو 25, 2025
الرياضة
610 زيارة
بالمرصاد نيوز – مكتب تونس
تغطية و تحليل الصحفي عبد الرزاق مقطوف
في مجال كرة القدم العالمية او المحلية هناك ارقام تتحدث عن نفسها وتقول لك من انت وكيفية مراجعة نفسك بالطريقة التي تريدها فاما ان تلعب مع الكبار او تبقى للابد في قائمة الصغار وبمجرد القاء نظرة على احصائيات مباراة الترجي وتشيلسي تفهم اننا دخلنا بطولة محترفة باتم معنى الكلمة بعقليه الهاوي المبتدا. كيف ذلك: صوب الفريق الانقليزي 7 كرات على المرمى بينما لم يصوب الترجي أي كرة -انهى تشيلسي 632 تمريرة مكتملة بينما لم ينجح الترجي الا في 185 تمريرة أي ثلث نجاحات الفريق الانقليزي في مداعبة الكرة والتحضير للهجوم. -وصل مجموع التمريرات للترجي الى 235 مقابل 683 لتشيلسي. -قام الفريق الانقليزي ب 15 هجوم بينما اكفى الترجي بثلاثة فقط. اما نسبة الاستحواذ وان كانت لا تعتبر عاملا مهما امام النجاعة والتهديف فقد بلغت 74 بالمائة مقابل 26 في المائة. هذه الاحصائيات لا تهم الإدارة الفنية التي واصلت سياستها في زرع مدربين لا طاقة لهم على الفهم والاستيعاب وتعيين كل م هب ودب لتدريب الشبان وافراد المنتخب الأول وهذا ما يؤكد عليه مدرب الأهلي البرتغالي .جوزي الذي كشف حال الكرة المصرية قبل رحلته التدريبيه .معها وكيف نجح في زرع ابجديات الكرة هناك . ….والدليل ان من اشرف على حظوظ هذه الإدارة اختصاصه جودو ولا يزال يفرض في خطته وبلغ درجة مسؤول في الفيفا او غيره من المشرفين مديرفني سابق اصله “خلاص” في الشركة الجهوية للنقل ولم يدرس الكرة في جامعاتها الكبرى والدليل ان امتحانات “كاف أ”في صلب الجامعة التونسية لكرة القدم تتواصل بتجاهل مقيت للاساتذه الجامعييين او الدكاترة الذين مروا على المنتخبات لكن التدخلات وفرض الأسماء لم تسمح لهم بالبقاء ولا بالعمل المتواصل ولهذا ستستمر الازمة مع صعود الغريبين عن الكرة للتدريب لان الامتحان لا قيمة له طالما ان الاعداد تعطى بغير حساب .. واذا ما اردنا اصلاحا فما علينا سوى فسح المجال لاهل الذكر قبل فوات الأوان وكفانا تدجيلا وتزلفا في عالم كرة القدم حتى لا يتعمق الفارق مع كرة القدم العالمية. ولقد لفت انتباهي ما صرح به ماهر الكنزاري عقب مباراة تشيلسي عندما صرح قائلا :وقفنا ولم نتراجع الا في الوقت البديل ..تصريح يغني عن كل تعليق من مدرب يعمل في افضل ظروف وفي ظل فريق تونسي له كل الإمكانات ولكنه لم يستوعب الأرقام التي صنعت الفارق…فتشيلسي درس الترجي في كل جزئياته وعرف انه لا يقدر على المواجهة فابقى على عناصره على مقعد الاحتياط .