أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات و حوادث مرور / بلدية بنزرت.. ثلاثة مشاريع في طريق الإنجاز…

بلدية بنزرت.. ثلاثة مشاريع في طريق الإنجاز…

مكتب بنزرت

بقلم الإعلامي الحبيب العربي

من بين المشاريع البلدية التي تسعى في إنجازها بلدية بنزرت هذه الأيام،

برغم كثرة ما يحوم حولها من كلام،

نذكر :

1- الملعب الفرعي 15 أكتوبر ببنزرت :

قريبا، او بعد شهر على أقصى تقدير، يكون المقاول الخاص قد انهى أشغال تعشيت الملعب الفرعي وبه حجرات ملابس وادواش..

يُذكر أن عشب هذا الملعب الفرعي كان سيكون طبيعيا، لكن ونظرا لأن الملعب الرئيسي “للكانز” كان عشبه اصطناعيا، فقد تم تغيير نوعية العشب وبعد اسبوع على الأقصى سيبدأ المقاول قي فرش العشب الجدبد الذي تمت الموافقة الفنية على نوعيته من طرف مصالح وزارة الشباب والرياضة..

كم هي كلفته الجملية من المال العمومي ؟..

لا نعرف..

وكم وددنا لو بلغنا خبر إعادة إنجاز وتهيئة مُركّب الناظور لتكوين الشبان الذي كان على ذمة البلدية ثم تحوّل للنادي البنزرتي وبعدها عاد لوزارة الشباب والرياضة..

2- المسبح البلدي ببنزرت :

وأخيرا، وبعد سنوات طوال من الغلق بسبب عدم صلوحيته، وبسبب الصفقات والأشغال التي انطلقت على أقساط ثم توقفت.. ثم انطلقت من جديد.. ثم توقفت..

أخيرا، وبعد شهر على الأقصى، سيكون المسبح البلدي ببنزرت جاهزا لاستقبال السبّاحين أبناء الجمعيات في مدينة بنزرت ومن خارجها في حدود للإمكان..

بنزرت المدينة المحاطة بالبحر من شمالها وشرقها وجنوبها، كان لها فضاء هام في البحر للسباحة، في جزء من شاطئ لابلاج، قبالة مبنى الولاية.. وكان للمنطقة ككل سباحون مهرة أحرزوا بطولات عديدة في المستويين الوطني والدولي..

وقتها كانت معظم المسابقات تدور في فصلي الخريف والشتاء، لكن لما صارت السباحة العصرية تجري مسابقاتها في الشتاء أيضا، أصبحت الضرورة مُلِحة كي يُمجز مسبح بلدي يعمل بالشتاء كما بالصيف..

المسبح أُحدِث..

وكانت فرحة السباحين به لا توصف..

سبحوا.. نشطوا بفصلي البرد والأمطار كما بفصلي ارتفاع درجات الحرارة..

وفجأة تعطلت بعض المكونات الفنية للمسبح، فكان لا بد من تدخل بلدية بنزرت بالإصلاح..

البلدية قالت لا تملك الاعتمادات بالقدر المطلوب، وطلبت من مسؤولي جمعيات ااسباحة المستغلة للمسبح أن يصبروا..

فصبروا.. وصابروا..

حتى طالت المدة وهم يعانون من ضغط المصاريف على سبّاحيهم في المسابح الخاصة وغي مسبحي المنزه والزهراء بالعاصمة..

طال بهم الصبر أكثر فأكثر..

حتى جاء فرج الخبر المفرح في السنة الماضية: المسبح سيكون جاهزا بعد شهر..

وانتظروا مجددا..

لكن المسبح لم يُفتح في وجوههم..

بل إن الإنجاز الحقيقي هو ما نحدثكم اليوم عنه من مصدر جدير بالثقة…

المسبح ستنتهي به أشغال طفيفة متبقية وسيُفتح لجمعيات السباحة والسباحين من جديد..

كم هي الكلفة الجملية للأشغال التي تواصلت أعواما وأعواما ؟..

لا احد مدّنا بالرقم..

وإن امدّونا بمبلغ الكلفة لاحقا سنوافي قُرّاءنا به في الإبان..

3- السوق المركزي بمدينة بنزرت :

بنايته سقفها متداع للسقوط فوق رؤوس التجّار المنتتصبين هناك وحرفائهم منذ أكثر من عقدين..

البلدية، صاحبة “المِلكه”، لم تحرك ساكنا رغم يقينها بالخطر المحدّق لا في العشرية الأولى لما يعد ظهور الخطر ولا في العشرية الثانية..

هي فقط اكتفت في سنة 2004 ثم في 2008 ببرمجة إدخال إصلاحات على الاسقف التي تشققت وكانت تقطر ماءً كلما انهمر المطر..

وبنزرت، بامتياز، هي مدينة ماء ومطر..

وقتها التدخلات كانت طفبفة لأن إعتماداتها لم تكن تسمح إلا بذلك القدر من التدخل…

والآن، وقفت الزنقة للهارب من المسؤولية..

نقصد ناقوس الخطر رنّ.. ووصل صوته حد صمّ أذان من كانوا لا يسمعون.. أو كانوا مستخفين بالخطر الذي كام مُحدّقا بالمواطنين هناك في السوق.

لذا تقرر إخلاؤه فورا..

وبمجرد أن بلغ لعلم التجار المنتصبين هناك قرار الإخلاء الفوري، هاجوا وماجوا رافضين الخروج من السوق، بل الإبتعاد من المكان الذي به صنعوا لتجارتهم أصولا تجارية..

البلدية قالت :

– نحن لن نوقف تجارة احد ولن نقطع رزق احد ممن كانوا يعيشون من ذلك السوق..

ثم اضافت :

– نحن سنوزع تجار الخضر والغلال على أسواق بوشوشه وعين مريم وحي العمال بزرزونه..

تجار اللحوم والدواجن سنحولهم لسوق بوشوشه..

تاجر المواد التقليدية سنمكنه من محل بالقرب من سوق بوشوشه..

والمقهيان ستتحولان إلى سوق عين مريم…

هذا كلام البلدية زذلك هو قرارها الذي لم يُرض اامنتصبين في السوق المركزي..

هي قالت لهم كل ذلك في جلسة أولى ثم في جلسة ثانية ولم تفدهم بمدة الاشغال ولا بإمكانية العودة لمحلاتنم بعد انتهاء أشغال ترميم الأسقف…

مصادرنا ااخاصة تقول ان البلدية ستحرر اتفاقية رسمية قانونية مع أصحاب المحلات المنتصبة بالسوق قبل غلقه حالما تنتهي أشغال الترميم به..

فليطمئن الجميع من هذه الناحية..

ولما هم المنتصبون لا يريدون الإنتعاد عن سوقهم المركزي اعتبارا لكونه في قلب المدينة وهم قد كسبوا هناك أصولا تجارية، فنحن نقترح على البلدية تهيئة الساحة الواقعة قبالة مقهى قرطاح والمونوبري والحديقة الواقعة في مدخل المدينة من جهة الجسر المتحرك والتي لا نجد بها إلا محل مراحيض خاصة..

فتقع تهيئة الفضاءين وتركيز محلات شبه متنقلة بهما الماء والكهرباء وبذلك ينتقل كل اصحاب المحلات والنصبات الى هناك، وهما فضاءان غير بعيدين عن السوق المركزي..

يفع آشغالهما بهم جميعا لفترة الأشغال، وحالما تنتهي حضيرة ترميم أسقف السوق، يعودون آليا لمحلاتهم..

نحن نعتقد ان هذا المقترح يرضي التجار هناك، فما رأي البلدية في هذا ؟..

من بين المشاريع البلدية التي تسعى في إنجازها بلدية بنزرت هذه الأيام، برغم كثرة ما يحوم حولها من كلام،

نذكر :

1- الملعب الفرعي 15 أكتوبر ببنزرت :

قريبا، او بعد شهر على أقصى تقدير، يكون المقاول الخاص قد انهى أشغال تعشيت الملعب الفرعي وبه حجرات ملابس وادواش..

يُذكر أن عشب هذا الملعب الفرعي كان سيكون طبيعيا، لكن ونظرا لأن الملعب الرئيسي “للكانز” كان عشبه اصطناعيا، فقد تم تغيير نوعية العشب وبعد اسبوع على الأقصى سيبدأ المقاول قي فرش العشب الجدبد الذي تمت الموافقة الفنية على نوعيته من طرف مصالح وزارة الشباب والرياضة..

كم هي كلفته الجملية من المال العمومي ؟..

لا نعرف..

وكم وددنا لو بلغنا خبر إعادة إنجاز وتهيئة مُركّب الناظور لتكوين الشبان الذي كان على ذمة البلدية ثم تحوّل للنادي البنزرتي وبعدها عاد لوزارة الشباب والرياضة..

2- المسبح البلدي ببنزرت :

وأخيرا، وبعد سنوات طوال من الغلق بسبب عدم صلوحيته، وبسبب الصفقات والأشغال التي انطلقت على أقساط ثم توقفت.. ثم انطلقت من جديد.. ثم توقفت..

أخيرا، وبعد شهر على الأقصى، سيكون المسبح البلدي ببنزرت جاهزا لاستقبال السبّاحين أبناء الجمعيات في مدينة بنزرت ومن خارجها في حدود للإمكان..

بنزرت المدينة المحاطة بالبحر من شمالها وشرقها وجنوبها، كان لها فضاء هام في البحر للسباحة، في جزء من شاطئ لابلاج، قبالة مبنى الولاية.. وكان للمنطقة ككل سباحون مهرة أحرزوا بطولات عديدة في المستويين الوطني والدولي..

وقتها كانت معظم المسابقات تدور في فصلي الخريف والشتاء، لكن لما صارت السباحة العصرية تجري مسابقاتها في الشتاء أيضا، أصبحت الضرورة مُلِحة كي يُمجز مسبح بلدي يعمل بالشتاء كما بالصيف..

المسبح أُحدِث…

وكانت فرحة السباحين به لا توصف..

سبحوا.. نشطوا بفصلي البرد والأمطار كما بفصلي ارتفاع درجات الحرارة..

وفجأة تعطلت بعض المكونات الفنية للمسبح، فكان لا بد من تدخل بلدية بنزرت بالإصلاح..

البلدية قالت لا تملك الاعتمادات بالقدر المطلوب، وطلبت من مسؤولي جمعيات ااسباحة المستغلة للمسبح أن يصبروا..

فصبروا.. وصابروا..

حتى طالت المدة وهم يعانون من ضغط المصاريف على سبّاحيهم في المسابح الخاصة وغي مسبحي المنزه والزهراء بالعاصمة..

طال بهم الصبر أكثر فأكثر..

حتى جاء فرج الخبر المفرح في السنة الماضية: المسبح سيكون جاهزا بعد شهر..

وانتظروا مجددا..

لكن المسبح لم يُفتح في وجوههم..

بل إن الإنجاز الحقيقي هو ما نحدثكم اليوم عنه من مصدر جدير بالثقة…

المسبح ستنتهي به أشغال طفيفة متبقية وسيُفتح لجمعيات السباحة والسباحين من جديد..

كم هي الكلفة الجملية للأشغال التي تواصلت أعواما وأعواما ؟..

لا احد مدّنا بالرقم..

وإن امدّونا بمبلغ الكلفة لاحقا سنوافي قُرّاءنا به في الإبان..

3- السوق المركزي بمدينة بنزرت :

بنايته سقفها متداع للسقوط فوق رؤوس التجّار المنتتصبين هناك وحرفائهم منذ أكثر من عقدين..

البلدية، صاحبة “المِلكه”، لم تحرك ساكنا رغم يقينها بالخطر المحدّق لا في العشرية الأولى لما يعد ظهور الخطر ولا في العشرية الثانية..

هي فقط اكتفت في سنة 2004 ثم في 2008 ببرمجة إدخال إصلاحات على الاسقف التي تشققت وكانت تقطر ماءً كلما انهمر المطر..

وبنزرت، بامتياز، هي مدينة ماء ومطر..

وقتها التدخلات كانت طفبفة لأن إعتماداتها لم تكن تسمح إلا بذلك القدر من التدخل…

والآن، وقفت الزنقة للهارب من المسؤولية..

نقصد ناقوس الخطر رنّ.. ووصل صوته حد صمّ أذان من كانوا لا يسمعون.. أو كانوا مستخفين بالخطر الذي كام مُحدّقا بالمواطنين هناك في السوق.

لذا تقرر إخلاؤه فورا..

وبمجرد أن بلغ لعلم التجار المنتصبين هناك قرار الإخلاء الفوري، هاجوا وماجوا رافضين الخروج من السوق، بل الإبتعاد من المكان الذي به صنعوا لتجارتهم أصولا تجارية..

البلدية قالت :

– نحن لن نوقف تجارة احد ولن نقطع رزق احد ممن كانوا يعيشون من ذلك السوق..

ثم اضافت :

– نحن سنوزع تجار الخضر والغلال على أسواق بوشوشه وعين مريم وحي العمال بزرزونه..

تجار اللحوم والدواجن سنحولهم لسوق بوشوشه..

تاجر المواد التقليدية سنمكنه من محل بالقرب من سوق بوشوشه..

والمقهيان ستتحولان إلى سوق عين مريم…

هذا كلام البلدية زذلك هو قرارها الذي لم يُرض اامنتصبين في السوق المركزي..

هي قالت لهم كل ذلك في جلسة أولى ثم في جلسة ثانية ولم تفدهم بمدة الاشغال ولا بإمكانية العودة لمحلاتنم بعد انتهاء أشغال ترميم الأسقف…

مصادرنا ااخاصة تقول ان البلدية ستحرر اتفاقية رسمية قانونية مع أصحاب المحلات المنتصبة بالسوق قبل غلقه حالما تنتهي أشغال الترميم به..

فليطمئن الجميع من هذه الناحية..

ولما هم المنتصبون لا يريدون الإنتعاد عن سوقهم المركزي اعتبارا لكونه في قلب المدينة وهم قد كسبوا هناك أصولا تجارية، فنحن نقترح على البلدية تهيئة الساحة الواقعة قبالة مقهى قرطاح والمونوبري والحديقة الواقعة في مدخل المدينة من جهة الجسر المتحرك والتي لا نجد بها إلا محل مراحيض خاصة..

فتقع تهيئة الفضاءين وتركيز محلات شبه متنقلة بهما الماء والكهرباء وبذلك ينتقل كل اصحاب المحلات والنصبات الى هناك، وهما فضاءان غير بعيدين عن السوق المركزي..

يفع آشغالهما بهم جميعا لفترة الأشغال، وحالما تنتهي حضيرة ترميم أسقف السوق، يعودون آليا لمحلاتهم..

نحن نعتقد ان هذا المقترح يرضي التجار هناك، فما رأي البلدية في هذا ؟..

عن Baha

شاهد أيضاً

زغوان:مشاركات عربية في الدورة 30 لأيام الإبداع الأدبي.

بالمرصاد نيوز – زغوان   متابعة مراسلة الموقع أميرة قارشي تحت شعار”الشعر و الرقمنه: أية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *