في مشهد يختزل معاناة سنوات، شدّ جمع غفير من متساكني معتمدية المحمدية بولاية بن عروس الرحال سيرا على الأقدام نحو قصر قرطاج، حاملين معهم صوتا واحدا ومطلبا واحدا: الماء الصالح للشراب حق لا ترف. التحرّك الشعبي، الذي اتّسم بالسلمية والإصرار، جاء على خلفية تواصل انقطاع المياه في عدد من الأحياء، أبرزها حي العلا، لأشهر متتالية، في ظل غياب المرافق الأساسية والحلول العاجلة.
هؤلاء المواطنون، الذين ضاق بهم الانتظار، يعلّقون آمالهم على رئيس الجمهورية قيس سعيّد للتدخّل الفوري وإنصاف منطقتهم المهمّشة، عبر زيارة ميدانية تقطع مع الوعود وتقرّب الدولة من واقع شبابها وأهاليها.
في مشهد يختزل معاناة سنوات، شدّ جمع غفير من متساكني معتمدية المحمدية بولاية بن عروس الرحال نحو قصر قرطاج، حاملين معهم صوتا واحدا ومطلبا واحدا: الماء الصالح للشراب حق لا ترف. التحرّك الشعبي، الذي اتّسم بالسلمية والإصرار، جاء على خلفية تواصل انقطاع المياه في عدد من الأحياء، أبرزها حي العلا، لأشهر متتالية، في ظل غياب المرافق الأساسية والحلول العاجلة.
هؤلاء المواطنون، الذين ضاق بهم الانتظار، يعلّقون آمالهم على رئيس الجمهورية قيس سعيّد للتدخّل الفوري وإنصاف منطقتهم المهمّشة، عبر زيارة ميدانية تقطع مع الوعود وتقرّب الدولة من واقع شبابها وأهاليها.