الجامعة التونسية لكرة القدم :كل من بنته المنظومة السابقة انهاردفعة واحدة.
Baha
10 ساعات مضت
الرياضة
51 زيارة

مدرب المنتخب صبري اللموشي


بقلم الصجفي عبد الرزاق مقطوف
كل من بنته المنظومة بخصوص كرة القدم التونسية قد انهار دفعة واحدة لمجرد وصول مدرب يعرف مهنته . كانوا يتغنون باننا ’ايطاليا افريقيا واننا غير قادرين على لعب الهجوم فتبين بين عشية وضحاها اننا نلعب الهجوم وعلى نسق فيه السرعة والتنويع حيث صرنا نهاجم من اليمين او اليسار او وسط الميدان كما شاهدنا منتخبا تونسيا يمارس الضعط ليفتك الكرة في كل المستويات وفي كل المناطق. وتبين ان وصفنا بايطاليا افريقيا لا يعد تشريفا بل عقدة علينا التخلص منها بعد فشل المنتخب الايطالي من التاهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي. كانت كل امور الكرة بيد رءيس الجامعة ياتينا بمدربين “نصف لباس”ومن صفاتهم الاستماع لتعليمات “مولى الكرة” وفرض التشكيلة التي يريدها لان مصير اللاعب الدولي مرتبط به مند دعوته للمنتخب الى ارتباطاته القادمة مع الفرق التي سيلعب لفائدتها ,حسب التوجيه التي تتحكم فيه رئاسة الجامعة. اليوم تغيرت المعطيات وصرنا بعد مشاهدة مباراتين وديتن ورغم الغيابات ,قادرين على مواجهة ابرز المنتخبات دون خوف او عقد او تقوقع فمن الحراس صار عندنا اكثر من ثلاث حراس محترمين على غرار :صبري ين حسين عبدالمهيب الشامخ ونورالدين الفرحاتي والبشير بن سعيد فايمن دحمان ولم لا بوعسكر. اما على مستوى خط الدفاع فالاماكن اصبحت غاليه حيث النفاتي ويان فاليري فالزعلوني يتنافسون على خطة ظهير ايمن وعلى مستوى الجهة اليسري هناك علي العابدي المتراجع بحكم وضعيته في نيس ولكنه سيجد القوة اللازمة للعودة

صورة المنتخب الوطني التونسي
وهناك الشارني فبن وناس . ولا فائدة في ذكر الاسماء لان المنافسة على اشدها والخير كثير عندما تكون المنافسة شريفة ولقد تم ابعاد من لا يقدر على ذلك دون خلافات والباب مفتوح لكل القامات القادرة على الاضافة للمنتخب الوطني الشي الذي لم يكن متوفرا مع المدربين الذين اختارتهم القمة الفاسدة للاسف ولا مجال لتكرار الاخطاء السابقة التي صيرت منا منتخبا بلا انياب . وعلى المنظومة احترام الزي الوطني والتدخل بعقلانية في صلب هياكل الكونفيدرالية الافريقية حتى لا ننعت بالاصطفاف وراء منتخبات اخرى تريدنا ان نكون دمية في يدها على غرار ما اتاه رئيس جامعتنا وتدخله في خلاف مغربي سينيغالي لا دخل لنا فيه وكرتنا في حاجة الى عاقل ومستقل لمعالجة الاشكاليات الكروية التي قد تظهر هنا وهناك اما التصرف وفق منطق انصر اخاك ظالما او مظلوما فقد عفى عنه الزمن حيث هناك قوانين لا بد من احترامها عند اي تدخل. كما على الادارة الفنية وضع تصورات لمستقبل الكرة والتنسيق مع المدرب الاول لتعيين مدربي منتخبات الشبان الذين يعيشون اوضاعا لا تليق بكرتنا. ونحن نعيش اوضاع فيها الكثير من التفاؤل رغم قيمة المنتخبات التي سنواجهها في المونديال ولنا كلمتنا دون غرور لمجرد وصول مدرب عارف لابجديات كرة القدم العالمية ويجدر مساندته في توجهاته القادمة وفتح الافاق لاستشارات الكروية بينه وبين دكاترة الكرة في تونس وتمكينهم من التدريس والقاء المحاضرات التي تفيده وتثبت له ان لتونس كفاءات وتم ابعادها ولابد من عودتها حتى لا نلغي كل الانتصارات التي حصلت وستحصل .