أخبار عاجلة
الرئيسية / وطنية / المبادرة الإعلامية “بوسي 2050”: عندما يتحول الإعلام من رصد المشكلات إلى صناعة الحلول.

المبادرة الإعلامية “بوسي 2050”: عندما يتحول الإعلام من رصد المشكلات إلى صناعة الحلول.

متابعة صحفية الموقع

  شيماء اسماعيلي

في مبادرة إعلامية وبيئية مبتكرة، أطلقت الإعلامية عفاف الغربي حملة توعوية بعنوان “رسائل من تحت الماء: بوسي 2050″، مستوحاة من نبتة البوسيدونيا (Posidonia)، الرمز البيئي الحيوي للبحر الأبيض المتوسط. تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على مخاطر التلوث والتدهور البيئي الذي يهدد سواحل تونس، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية للأجيال القادمة. يأتي المشروع ضمن إطار تعاون أكاديمي وإعلامي مشترك بين برنامج “ويكاند عالكيف” على إذاعة ديوان أف أم،

ومعهد الصحافة وعلوم الإخبار، والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار. وقد عملت عفاف الغربي على إنجازه بجدية، مستندة إلى بيانات علمية دقيقة صادرة عن  المعهد الوطني. تجسّد  بوسي” شخصية رقمية افتراضية قادمة من عام 2050، تقدم نصائح وتقارير مبسطة وجذابة للجمهور، مستندة إلى أبحاث علمية حول حالة السواحل والأعشاب البحرية. وتعتمد هذه الشخصية على تقنيات حديثة لتحويل المعلومات المعقدة إلى رسائل إنسانية قريبة،

تذكّر بأهمية حماية البيئة البحرية. تُحسب هذه البادرة للإعلامية عفاف الغربي، إذ تبرز دور الإعلام والصحافة في صناعة الوعي و المساهمة في إيجاد الحلول، بدلاً من مجرد رصد المشكلات. فالبحر ليس مجرد منظر جميل، بل ثروة وطنية يجب استغلالها بمسؤولية وحمايتها من الزوال. من خلال “بوسي 2050″، تدق الحملة ناقوس الخطر وتدعو إلى يقظة جماعية، لضمان سواحل تونسية نظيفة ومستدامة.

 

عن Baha

شاهد أيضاً

المسرح البلدي بالعاصمة : سهرة فنية ساحرة على أنغام الزمن الجميل .

بقلم الصحفي وصاحب الموقع      بدرالدين الجبنياني عدسة زميلنا المصور الصحفي رضا هميمة استضاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *