جمال دورة: باحث ومفكر تونسي في التخطيط الاستراتيجي وبناء الإنسان.
Baha
3 ساعات مضت
نجوم و فنون
51 زيارة

الباحث و المفكر السياسي
جمال بن محمد دورة


عرض و تقديم الإعلامي أبولبابة عيدودي
جمال بن محمد دورة هو باحث ومفكر تونسي مستقل مهتم بقضايا التخطيط الاستراتيجي للدول، وبناء الإنسان، وصناعة القرار، والربط بين المعرفة والقيم في خدمة التنمية والمستقبل. تحصل على شهادة البكالوريا ثم واصل دراسته الجامعية بكلية العلوم الإنسانية، حيث درس علم النفس وتخصص في علم دراسة لغة الجسد، متحصلًا على الإجازة الجامعية في هذا المجال. كما واصل مساره الأكاديمي بإتمام دراسة الماجستير في التخطيط الاستراتيجي بكلية صلاح الدين زعيم التابعة لـ جامعة ابن خلدون. إلى جانب نشاطه البحثي، يُعرف جمال دورة باهتمامه بفلسفة القرار والتخطيط الاستراتيجي وبناء الإنسان، وهو محكم دولي في النزاعات المدنية والتجارية وعضو دائم بمؤسسة العدالة للتحكيم والوساطة. كما قدّم تصورات فكرية حول «علم التخيّل (هندسة الخيال)» و«الذكاء: علم المنهج والقرار»، في إطار مشروع فكري يسعى إلى تطوير مناهج التفكير والتخطيط وصناعة المستقبل. ومن أبرز مؤلفاته كتاب من آدم إلى المصير: القرآن الكريم منهاج التخطيط الاستراتيجي لمستقبل الإنسان، الذي يقدم قراءة للقرآن الكريم من منظور بناء الإنسان والتخطيط للمستقبل وفهم السنن الحضارية المؤثرة في مسار الأفراد والمجتمعات والأمم. ويحمل مشروعه الفكري شعار: «مستقبل يُعاش أساسه العدل بالعمل»، وهو شعار يعكس رؤيته القائمة على أن النهضة تبدأ من الإنسان، وأن بناء المستقبل يتطلب الجمع بين القيم والمعرفة والعمل المنظم. يُعدّ كتاب “من آدم إلى المصير: القرآن الكريم منهاج التخطيط الاستراتيجي لمستقبل الإنسان” من الأعمال الفكرية التي تسعى إلى تقديم قراءة منهجية جديدة للقرآن الكريم من زاوية التخطيط الاستراتيجي وبناء الإنسان وصناعة المستقبل. ويطرح الكتاب فكرة مركزية مفادها أن القرآن الكريم ليس كتاب هداية روحية فحسب، بل هو أيضًا منهاج متكامل لفهم الإنسان، وتوجيه القرار، وبناء القوة، وتحقيق العمران، واستشراف المصير الفردي والجماعي. ينطلق المؤلف من رحلة الإنسان منذ قصة آدم عليه السلام، باعتبارها لحظة البداية الأولى للمشروع الإنساني على الأرض، وصولًا إلى المصير النهائي للإنسان في الدنيا والآخرة، مستعرضًا السنن الإلهية التي تحكم النجاح والفشل، والقوة والضعف، والتقدم والتراجع، على مستوى الفرد والمجتمع والدولة. مؤلف الكتاب هو جمال بن محمد دورة، باحث ومفكر تونسي مستقل في التخطيط الاستراتيجي للدول، ومحكّم دولي في النزاعات المدنية والتجارية. عُرف باهتمامه بقضايا بناء الإنسان، وصناعة القرار، والتخطيط الاستراتيجي، كما قدّم تصورات فكرية حول ما يسميه «علم التخيّل (هندسة الخيال)» و«الذكاء: علم المنهج والقرار». ويُعرّف مشروعه الفكري بشعاره: «مستقبل يُعاش أساسه العدل بالعمل». يأتي هذا الكتاب في إطار مشروع فكري أوسع يسعى إلى الربط بين الوحي والمعرفة الإنسانية، وبين القيم والأداء، وبين الإيمان والعمل، من أجل بناء إنسان قادر على الفهم والتحليل واتخاذ القرار والمساهمة في صناعة مستقبل أفضل لنفسه ولمجتمعه. ويمثل الكتاب محاولة فكرية لتقديم القرآن الكريم بوصفه مرجعًا حضاريًا واستراتيجيًا يمكن أن يساهم في إعادة بناء الوعي، وترتيب الأولويات، وفهم السنن، وتوجيه مسار التنمية الإنسانية والحضارية في عالم سريع التحول .وفي إطار تثمين هذا العمل الفكري والتربوي، من المنتظر أن يتم اعتماد الكتاب ضمن الأنشطة التعليمية والتكوينية التابعة للجمعية الزيتونية للثقافة والتعليم، ليُدرّس بداية من السنة الدراسية القادمة عبر فروعها المنتشرة بمختلف جهات الجمهورية، والبالغ عددها 55 فرعًا، وذلك في إطار دعم الثقافة القرآنية، وتنمية الوعي الحضاري، وتعزيز التفكير المنهجي والاستراتيجي لدى الناشئة والشباب .