اصدار جديد للشاعر الفلسطينيرضوان هلال.
Baha
22 ساعة مضت
نجوم و فنون
77 زيارة


بالمرصاد نيوز – نجوم و فنون

بقلم الإعلامي بولبابة العيدودي
وقّع الشاعر والناقد الأدبي الفلسطيني رضوان هلال ديوانه الشعري الثالث “لا حاجة لياء النداء”، الصادر مؤخراً عن دار الخيال – بيروت، في مؤسسة “بيت ألبيرتو اليسوعي” في دمشق، بحضور عدد من الكتاب والفنانين والإعلاميين والأصدقاء المهتمين. قدمت حفل التوقيع الإعلامية أريج الحسن، وفي معرض تقديمها أشارت إلى أن “الشاعر رضوان هلال فلاحة الإنسان الذي يتعامل مع الكلمة كمن يتعامل مع مولود جديد، يتقصى تفاصيل دلالاتها، يموسقها، ويخضعها لحالة الإبداع في الفكرة، فيكون شعرُه فكراً وفلسفة وابتكاراً يخلق عندنا المفاجأة

ويستثير الشعور بتلاوينه فلا نعرف هل نحزن أم نفكر أم نعود إلى الأسطورة أم نقاوم أم… ماذا”. وأضافت أن رضوان “لا يمكن أن يكون غير ذاته، لا ينقسم ولا تلائم مفردات وجهه أو إيماءات عينيه تفصيلات الأقنعة. رضوان الشاعر هو نفسه رضوان الصديق، وهو نفسه الزوج والمدرس والناقد وابن الحي.. ترى.. من يمتلك أن يزن كل هذا الثقل عندما تصير الحالة شعراً ينبجس عن روح الكلمة؟!”. وشارك في الحفل الدكتور محمود شريح، المحاضر في الفلسفة الهيغيلية في جامعة البلمند والجامعة الأميركية في بيروت، بشهادة مصورة من باريس، فأوضح أن “الشاعر الفلسطيني الملهم رضوان فلاحة،

تمكن في ديوانه الثالث الأخير من صياغة قصيدة خشنة إلى حد ما في تركيبها، وفي مفرداتها، وفي ألفاظها للتعبير عن حياة شظف حيث هو في مطاوي النزوح الأبدي”. وأضاف “هو الكنعاني عن جدارة، يكتب بأصالة عمّا آل إليه شقاؤه في المهجر. ولا يخفى عليه أنّ هناك أملاً واعداً في غدٍ مشرق، وإن كان حالياً لا يغبط نفسه عمّا هو فيه”. وأكد الدكتور شريح أن “هذا الديوان مَعلم بارز وخطة جديدة في كتابة الشعر، استلهمها رضوان فلاحة من عيشه وسط أهله في دمشق، المدينة الطيبة العزيزة حيث هو مقيم وحيث هو يبدع”.

كذلك شاركت الفنانة التشكيليّة ومخرجة الوثائقي سهى صباغ من بيروت فقالت: “الكتابة رشيقة وقوية. لقد استمتعت بقراءة شعر رضوان فلاحة، فالذين يكتبون بشكل جميل قلائل، هذا مع عمق الثقافة كأنك تعود إلى الصوت القديم، إلى الأرض في بداية خلقها حيث الصفاء والطبيعة والروحانيات، على الرغم من القرب من الواقع، كما يوجد أسى وحزن لا نختاره نحن، هو موجود. من يقرأ قصائد الشاعر رضوان، يقرأ أدباً وتاريخاً وإنساناً بكل بساطة. وأوضحت أن “من يكتبون كثر, ولكن الكتاب الحقيقيين قلائل”. وأضافت “لا أختار قصيدة محددة، فالقصائد كلها تُكمل بعضها، كأنها نسيج واحد. للشاعر علاقة بالأرض، بالوطن، بالصوفية، بالفلسفة”. وألقى الشاعر رضوان فلاحة بعضاً من قصائد مجموعته الشعرية الجديدة “لا حاجة لياء النداء”، برفقة محاكاة موسيقية على آلة العود للفنان نوار عبود، خلقت جواً اتسم بالرقيّ ونالت إعجاب الحضور.