أخبار عاجلة

الفنانة نانسي عجرم

نانسي عجرم في قرطاج.. ليلة فنية تزيّن احتفالات الذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني

لم تكن سهرة السبت 12 سبتمبر 2026 على ركح المسرح الأثري بقرطاج مجرد موعد فني مع الجمهور، بل جاءت ضمن الاحتفالات الخاصة بالذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني، في مناسبة جمعت بين البعد الوطني والحضور الثقافي والفني.

وقد سبقت هذه السهرة مجموعة من حفلات التكريم الجهوية، إلى جانب عرض «قرطاج يغني»، قبل أن يكون الموعد مع الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، التي اختتمت هذه المحطة الفنية بحفل جماهيري على أحد أشهر المسارح في العالم العربي.

أما نانسي عجرم، فلم تكن بحاجة إلى تقديم نفسها من جديد للجمهور التونسي. فقد سبق لها أن اعتلت ركح قرطاج في مناسبات عديدة، وحققت في كل مرة نجاحًا لافتًا، حتى أصبحت عودتها إلى هذا المسرح تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة إليها ولجمهورها.

وفي سهرة السبت، اختارت الفنانة أن تترك مساحة كبيرة لأغانيها المعروفة، مستجيبة إلى حد كبير لرغبة الجمهور الذي ردد معها عددًا من أعمالها الشهيرة. كما حافظ العرض على جانبه الاستعراضي، بمشاركة الفرقة الموسيقية واللوحات الراقصة، في أجواء سادها التفاعل من البداية إلى النهاية.

وتحسب لنانسي كذلك قدرتها على التواصل مع جمهورها، وهو ما جعل الحفل يبدو أقرب إلى لقاء فني جماعي منه إلى عرض غنائي تقليدي.

وبالعودة إلى مسيرتها فوق ركح قرطاج، يمكن القول إن نانسي عجرم كانت قد نالت منذ إطلالتها الأولى على هذا المسرح تأشيرة النجاح بامتياز، ورسخت مع مرور السنوات موقعها كواحدة من أبرز نجمات الغناء العربي وأكثرهن حضورًا وتأثيرًا جماهيريًا.

وهكذا جاءت سهرة 12 سبتمبر في إطار احتفالي أوسع، كان فيه الفن جزءًا من مشهد إحياء الذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني، ليظل ركح قرطاج مرة أخرى فضاءً يلتقي فيه الجمهور التونسي مع أسماء عربية بارزة، في ليالٍ تجمع بين الفن والاحتفال.

عن Baha

شاهد أيضاً

سيدي بوزيد- بالمرصاد نيوز «شباب اليوم… صُنّاع الغد»: نجاح محطة مهرجان الشباب بالرقاب.

بالمرصاد نيزز – جهات   بقلم الصحفي الغانمي  بقلم الغانمي ​احتضنت دار الشباب بالرقاب يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *