في ولاية بن عروس : حين تصبح حرفية الميكانيك خبرة و كفاءة الوالد مدرسةً لابنيه محمد الحبيب و شقيقه
Baha
14 ساعة مضت
جهات و حوادث مرور
41 زيارة


بالمرصاد نيوز – جهات

بقلم الصحفي و صاحب الموقع
بدرالدين الجبنياني
ما ذكرناه وقلناه في هذه العائلة هو ليس بنية القيام بعملية إشهار أو لشكر مجاني، وإنما هي كلمة حق يجب أن تُقال في حق قامة مهنية وعائلة عريقة أصلها ثابت وفرعها في الميدان متألق.تنبض ولاية بن عروس دائماً بقصص النجاح العصامية، وتبرز في سماء عملها العائلي أسماء تركت أطيب الأثر في نفوس الحرفاء. ومن بين هذه الأسماء اللامع اسمها بالصيت الحسن والأمانة المطلقة، تبرز عائلة الميكانيكي الكبير، صاحب التجربة الطويلة والخبرة العريقة في إصلاح السيارات، “عم” محمد الهمامي، المعروف بين الخاص والعام بلقب “المعلم”.مسيرة ثلاثة عقود من التميز والأمانةعلى مدار مسيرة تجاوزت ثلاثة عقود من العمل الجاد والدؤوب، نجح “عم” محمد الهمامي (رعاه الله ومتعه بالصحة وطول العمر) في ترك أطيب الانطباعات

لدى جيوش من الحرفاء الذين تقاطروا على ورشته طلباً للخبرة والحلول الميكانيكية المستعصية. لم تكن شهرة “عم” محمد وليدة الصدفة، بل نتاج كفاءة عالية، وصدق في المعاملة، وأخلاق ممتازة جعلته يحظى باحترام كبير وتقدير هائل من كافة أهالي بن عروس والمناطق المجاورة.جيل الشباب: إتقان، سرعة، وحسن معاملةلم تقتصر مسيرة “المعلم” على النجاح الفردي، بل أثمرت نجاحاً أعظم في تربية وتعليم مهنة الميكانيك لأبنائه، لينتقل المشعل بكل اقتدار إلى الشابين الخلوقين: محمد الحبيب وشقيقه.يعمل الأبناء اليوم بكل تفانٍ في ورشتيهما (الكائن مقرها بشارع عنابة عدد 30)، حيث تقدم كل ورشة خدمات متنوعة ومتكاملة لإصلاح السيارات. وما يميز هذا الثنائي الشاب، إلى جانب السرعة المنجزة والإتقان

العالي في إنجاز الخدمات الميكانيكية بدقة متناهية، هو حسن أخلاقهما العالية وجميل حديثهما وطيب معاملهما مع الحرفاء.لقد ورث محمد الحبيب وشقيقه تلك التربية الحسنة والأخلاق الفاضلة عن أبويهما، وبات “عم” محمد يشرف بنفسه ويتابع خطوات ابنيه في الورشة، موجهاً وناصحاً لضمان استمرار الجودة والحفاظ على علاقة الثقة المتميزة مع الحرفاء.بصمة نسائية في عالم المحركات: الخبيرة شيماء الهماميولا يكتمل عقد التميز العائلي إلا بذكر الابنة الكريمة، السيدة والبيرة في الميكانيك شيماء الهمامي، التي تسخر كل أوقاتها لخدمة أصحاب السيارات، ممدودةً إياهم بالمعلومات الدقيقة وأحدث التطورات المتعلقة بقطع الغيار والمحركات لمختلف أنواع السيارات. حضور شيماء العلمي والعملي يؤكد مجدداً أن الاختصاص والاحترافية في قطاع الميكانيك يبدو أنه “وراثي” ومتجذر في عائلة الحاج الهمامي.كلمة حق لابد أن تُقالفي الختام، لا يسعنا إلا أن نجدد أسمى عبارات الشكر والتنويه لكل أفراد عائلة الحاج محمد الهمامي، مثمنين كفاءتهم المهنية العالية في الميكانيك وأخلاقهم الرفيعة التي تجعل منهم نموذجاً يحتذى به في التفاني والإتقان.