فمع تهاطل الأمطار المعروفة بغسالة النوادر ،تتعطل حركة في العاصمة مثلما تكشفه هذه الصور الملتقطة من شارع فلسطين وتحديدا من وراء الإذاعة الوطنية.هكذا تغرق البلاد ويجبر المارة على نزع احذيتهم والنجاة
بانفسهم وكانت تكون الكارثة أكبر لولا أعمال الصيانة التي قامت بها الولاية قبل ثلاثة أيام من نزول هذا الغيث..وعلينا أن ندرك ان للمواطن دور في مواجهة الكوارث وذلك بالحفاظ على النظافة في الطرقات وعدم إلقاء فواضل الكسكروتات وقوارير المياه المستعملة في الطريق العام …
هذا سلوك يومي علينا العمل عاى نشره بين أطفالنا واهلنا حتى نامن خطر الكوارث وانسداد مجاري المياه بفعل فاعل..هذا مجهود صغير ولكنه يمكن الدولة من إهدار إمكانيات مادية باهظة وينقذ أهلنا من أمراض مزمنة.حركة بسيطة تساهم في تنظيف البلاد وتريح العباد من مشاهد تسي ء إلى هذه الأمة وتنقذها من غسالات النوادر .