الموعد الأقصى يقترب: عقوبات سالبة للحرية في انتظار المتخلفين عن أداء الواجب الوطني.
Baha
ساعتين مضت
مجتمع
26 زيارة


بالمرصاد نيوز – مجتمع

تغطية و متابعة صحفية
الموقع شيماء اسماعيلي
أكد النقيب أشرف خليفة، ممثل إدارة التجنيد والتعبئة بمؤسسة الدفاع العسكرية، خلال مداخلة إعلامية عبر أمواج إذاعة “إكسبراس أف أم” يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، أن الدارسين والجامعيين المتهاونين في تسوية ملفاتهم التجنيدية يواجهون أحكاماً قضائية بالسجن تراوح مدتها بين ثلاثين يوماً وعام كامل.
تأتي هذه التحذيرات تزامناً مع فعاليات الدفعة الثالثة للعام الجاري، والتي انطلقت مطلع الشهر الحالي وتتواصل لغاية الثاني من شهر أكتوبر القادم.
مغالطات شائعة ووجوب المبادرة
بين المسؤول العسكري أن إلغاء الآليات القديمة للاستدعاء القسري تسبب في سوء فهم لدى الشريحة الشبابية، حيث ظن البعض أن الإلزام قد أُلغي كلياً. وشدد على أن بلوغ سن العشرين يفرض آلياً واجب الامتثال دون انتظار أي برقية دعوة، منبهاً إلى أن الاستظهار بشهادة ترسيم جامعية لا يعوض أبداً استخراج الأوراق الرسمية الخاصة بإثبات الموقف القانوني تجاه التجنيد.
آليات التأجيل وشروط الإعفاء
في سياق متصل، يتيح التشريع للدارسين والمتدربين، سواء داخل تراب الوطن أو خارجه، طلب إرجاء أداء الخدمة لعام كامل مع إمكانية التجديد طيلة فترات التحصيل العلمي، شريطة التقدم بمطلب شخصي مبكر. بالمقابل، فإن الغياب عن أربع دورات متتالية من دون تسوية الإجراءات يفضي مباشرة إلى إحالة الملفات نحو المحاكم العسكرية وإدراج المعنيين في برقيات التفتيش الأمنية.
أما فيما يخص حالات الاستثناء والاستبعاد، فتغطي الفئات التالية:
-
المصابون بعوائق صحية مانعة للخدمة.
-
المعيلون لزوجاتهم أو أبنائهم أو آبائهم الطاعنين في السن أو إخوتهم ذوي الاحتياجات الخاصة.
-
المهاجرون العاملون بطرق شرعية ممن تجاوزوا الثامنة والعشرين.
-
من بلغوا سن الخامسة والثلاثين.
ويتطلب إيداع ملفات الإستثناء تجهيز حزمة وثائق تتمثل في شهادة ميلاد حديثة، نسخة طبق الأصل عن بطاقة الهوية، صور شخصية، فضلاً عن وصل خلاص بريدي بقيمة خمسة دنانير.