أحي الفنان الشعبي سمير لوصيف حفلا ضمن فعاليات مهرجان الياسمين برادس هذه الصائفة فكان الحضور جد محتشما مقارنة بمسيرته الفنية ،سمير لوصيف من ركائز الفن الشعبي و ربما موجة الراب التي إكتسحت الساحة الفنية كانت سببا لإلغاء حضورهم و قلصت من نجاحاتهم ،
سمير لوصيف فنان كان في سنوات خلت متصدرا قائمة زملائه في الفن الشعبي وقبلة لأغلب العروض الذي كان يحييها سجلت العديد من النجاحات إلا أن ذلك لم يشفع له مع بداية موسم المهرجانات حيث لم ينجح في تعبئة مسرح الهواء الطلق برادس. فعيب الفنان هو ما أن يسطع نجمه في سماء النجوم حتى يصبح شحيحا من حيث الإنتاجات و يعتمد سوى على نجاحاته السابقة فيكون هذا سببا في تراجعه . محبو سمير لوصيف الذين كانت اعدادهم قليلة في هذه السهرة تجاوبوا معه و رقصوا و رددوا معه الأغاني المعروفة التي وضعت بصمة في تاريخه الفني مثل تسحر عينيك و خلي يسمع كل العالم تمكن خلالها لوصيف من شد الجمهور لآخر دقائق من الحفل .
حفل متواضع لفنان كبير في الفن الشعبي كان وراء مداخيل متواضعة لم تكن في مستوى انتظارات إدارة المهرجان لتتكبد خسائر مادية في نهاية الأمر. و الثابت و الأكيد أن هيئة المهرجان ليست لها أي مسؤولية في هذا الأختيار لأن لا أحد كان يعتقد أن الفنان الشعبي سمير لوصيف فقد الكثير من إشعاعه و إنهياره من عرش الأغاني الشعبية.