أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / وداعًا للميدان.. هل يعود المساكني من بوابة التدريب؟

وداعًا للميدان.. هل يعود المساكني من بوابة التدريب؟

 اللاعب يوسف المساكني

بقلم صحفية الموقع

شيماء اسماعيلي

قرّر يوسف المساكني الاعتزال ووضع حدّ لمسيرته الكروية، متأثّرًا بشكل كبير بالوضعية النفسية التي يمرّ بها في الفترة الأخيرة، خاصة إثر وفاة والده. وقد أبدت الترجي الرياضي التونسي تفهّمها الكامل لقرار اللاعب، مؤكدة دعمها المطلق له في هذه المرحلة الصعبة من حياته، ومشيدة في الآن ذاته بما قدّمه من مجهودات ونجاحات منذ تقمّصه أزياء الدم والذهب.

وبعيدًا عن العامل النفسي وتأثيره الواضح، هل يمكن اعتبار قرار المساكني أيضًا خطوة واعية لتفادي سيناريوهات قد تمسّ من صورته الكبيرة لدى جماهير الترجي؟ وهل فضّل مغادرة الملاعب في الوقت المناسب،

قبل أن تتراجع مردوديته ويصبح عرضة للانتقادات، خاصة مع التقدّم في السن ودخول مراحل أكثر صعوبة بدنيًا وفنيًا؟ ألا يعكس هذا القرار وعيًا نادرًا بثقافة الاعتزال، في وقت يختار فيه عديد اللاعبين الاستمرار إلى حين تفرض عليهم الظروف الرحيل بعد تراجع عطائهم؟ ولماذا يصرّ البعض على البقاء رغم أن ذلك قد يكلّفهم جزءًا من صورتهم التي صنعوها عبر السنوات؟

في المقابل، هل اختار المساكني أن يسلك طريقًا مغايرًا، مفضّلًا الخروج من “الباب الكبير”، محافظًا على مكانته كأحد أبرز رموز الفريق بعد مسيرة ثرية امتدت بين الترجي وأندية الخليج، تميّز خلالها

بالثبات والعطاء والاحترافية؟ وهل يمكن أن تكون نهاية هذه المسيرة كلاعب بداية لمسار جديد في عالم التدريب؟ وهل يمتلك من الخبرة والرؤية ما يؤهّله ليكون مدرّبًا ناجحًا ينقل تجربته إلى الأجيال القادمة؟ ثم، أليس من الممكن أن نراه يومًا على بنك البدلاء، لا كلاعب هذه المرة، بل كقائد فني؟ وهل سيكون الترجي محطته الطبيعية الأولى في هذا المشوار؟ وأخيرًا، هل يتحوّل حلم رؤية المساكني “كوتش الترجي” من مجرّد تساؤل إلى واقع يعيشه الأحباء يومًا ما؟

عن Baha

شاهد أيضاً

مبروك لفريق البعث الرياضي بالرقاب.

فريق البعث الرياضي بالرقاب بالمرصاد نيوز – بعث الرقاب   تعليق الإعلامي بولبابة العيدودي حقق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *