أخبار عاجلة
الرئيسية / وطنية / أزمة التقرير المالي بنادي حمام الأنف: بين حسابات “بحر” وردود أمين المال.. والشارع الرياضي على صفيح ساخن

أزمة التقرير المالي بنادي حمام الأنف: بين حسابات “بحر” وردود أمين المال.. والشارع الرياضي على صفيح ساخن

تونس / حمام الأنف

في وقت تتطلع فيه جماهير “بوقرنين” الوفية والمخلصة إلى استقرار ناديها العريق وطي صفحة الخلافات، يعيش الشارع الرياضي بحمام الأنف على وقع أزمة حقيقية ومفاجئة تهدد وحدة الصف وتضع النادي في مفترق طرق خطير. التصريحات الأخيرة للرئيس الأسبق منجي بحر، وما تضمنته من اتهامات ورفض قاطع لإمضاء التقرير المالي، أثارت زوبعة من التساؤلات والاستياء الواسع في أوساط الأحباء، لا سيما وأنها مست بشكل مباشر نزاهة التسيير المالي وشبكت وثائق المداخيل والمصاريف، وتحديداً المنحة المالية الهامة التي رصدتها بلدية حمام الأنف لخزينة النادي هذا الموسم.

“بحر” وتناقض المواقف: خروج عن الإجماع أم هروب إلى الأمام؟

لقد أثارت تصريحات منجي بحر الموثقة في شريط الفيديو ردود فعل غاضبة، حيث ظهر متمسكاً بموقفه المثير للجدل عبر التشكيك في مصدر الوثائق ومصاريف النادي، مدعياً جهله بمآل الأموال ومصادرها. موقفٌ اعتبره شق واسع من الأحباء المخلصين خطوة غير محسوبة قد تجر النادي وأطرافه إلى أروقة المحاكم ومشاكل قانونية غنى عنها في هذا الظرف الحساس، لا سيما وأن التلويح بمثل هذه الاتهامات علناً يضرب في عمق استقرار الجمعية ويهز ثقة الأطراف الداعمة.

رد صارم من أمين المال: “الحقيقة واضحة والنشر المجاني غير مقبول”

وفي سياق متصل، وفي تصريح خاص لموقعنا “المرصاد نيوز”، فنّد أمين مال الجمعية، السيد قصي السماوي، جملة وتفصيلاً ما جاء على لسان الرئيس الأسبق، معتبراً إياه كلاماً مجانباً للحقيقة وغير مقبول تماماً.

وأكد السماوي باستغراب شديد أن منجي بحر بحكم خبرته الطويلة ودرايته العميقة بكل خبايا النادي ووضعيته المالية، يعلم يقيناً تفاصيل كل المصاريف والمداخيل، مشدداً على أن كل الوثائق والموارد المالية موثقة بدقة لدى إدارة النادي، وأن رفض “بحر” إمضاء التقرير المالي لا يرتكز على أي مبرر موضوعي حقيقي. وختم أمين المال تأكيده بأن الجلسة العامة الانتخابية ستكون الفيصل الوحيد بين الهيئة المديرة المستقالة والرئيس المتنحي لتوضيح الحقائق أمام الأنصار.

خيمة التبرعات.. إشاعات وتدارك في الوقت البديل

ولم تتوقف دائرة الجدل عند حدود التقرير المالي فحسب، بل امتدت لتطال طريقة جمع التبرعات التي التجأ إليها منجي بحر عبر نصب خيمة وسط مدينة حمام الأنف. فقد أثارت هذه المبادرة انتقادات لاذعة بسبب غياب الأطراف الرسمية وأمين المال أو الكاتب القار للإشراف المباشر وتدوين محضر رسمي يضمن شفافية دعم خزينة النادي. غير أن أمين المال أكد في المقابل أنه تم تدارك الموقف سريعاً وتسوية كافة الإشكاليات المتعلقة بجمع التبرعات في الإبان.

خلاصة القول

إن بقاء الأمور على كف عفريت وغياب الشفافية الكاملة قد يفتحان باب الريح على مصراعيه، لتجد الجمعية نفسها مرغمة على اللجوء إلى القضاء لفض هذا النزاع المالي. إن جماهير حمام الأنف، التي طالما ضحت بالغالي والنفيس من أجل ذود ألوان “بوقرنين”، لا تستحق سوى الوضوح، فالتاريخ لا يرحم، والكيان أقدم وأبقى من الجميع.

هل تحتاج إلى تعديل أو إضافة أي تفاصيل أخرى قبل اعتماد المقال ونشره؟

عن Baha

شاهد أيضاً

النادي الرياضي لحمام الأنف : يحسب للهيئة التسييرية ما أصلحته.. : ومواجهة الساحل حاسمة لمصير “شامو”

النادي الرياضي لحمام الانف بالمرصاد نيوز – قسم الرياضي   بقلم الصحفي و صاحب الموقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *