أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات و حوادث مرور / المحاسبة و المحاسبة ثم المحاسبة !

المحاسبة و المحاسبة ثم المحاسبة !

مكتب صفاقس

بقلم الاشتاذ جمال الشرفي

بقلم الإعلامي جمال الشرفي

تدهور البنية التحتية في المدينة العتيقة بصفاقس، مشروع ترميم لم يحقق أهدافه

يوم الثلاثاء 7 جانفي 2025 قمت بزيارة استطلاعية مع مجموعة من الأصدقاء للمدينة العتيقة بصفاقس سلطت الضوء على واقع البنية التحتية في المنطقة، حيث بدأت الرحلة من باب الديوان وصولاً إلى نهج برج النار، وهو الموقع الذي يضم مقر الدائرة البلدية بالمدينة العتيقة.
مشروع ترميم فاشل؟
أثار انتباه الزائرين الوضع المتردي للبنية التحتية، خاصة في الأنهج التي كانت قد خضعت لعملية ترميم حديثة، ضمن مشروع تمّ إنجازه بالشراكة بين المجلس البلدي والمعهد الوطني للتراث بصفاقس. على الرغم من حداثة الأعمال، بدت الأرضية مهشمة وتظهر عليها آثار تسرب مياه من أنابيب المياه الصالحة للشرب.
هذا الوضع جعل التنقل في تلك الأنهج صعباً حتى على المارة، مما يطرح تساؤلات جادة حول جودة الأشغال ومدى الالتزام بالمعايير التقنية خلال التنفيذ.
إهدار للمال العام
أحد أبرز التساؤلات التي أثيرت خلال الزيارة: كيف يمكن لمشروع مولته ميزانية دافعي الضرائب وخزينة المال العمومي أن يكون بهذه الرداءة؟ تبدو الأموال التي أنفقت على هذا المشروع وكأنها ذهبت أدراج الرياح، دون تحقيق النتائج المرجوة لإنقاذ المدينة العتيقة والحفاظ على قيمتها التاريخية.
تساؤلات حول المستقبل
في ظل هذه الوضعية، يبقى السؤال الأهم: هل هذه الطريقة المثلى للحفاظ على معالم المدينة العتيقة؟ وكيف يمكن ضمان أن تساهم المشاريع المستقبلية في حماية التراث وتحقيق التنمية المستدامة بدل إهدار الموارد؟
تتطلب الإجابة على هذه التساؤلات اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل التحقيق في أسباب تدهور المشروع، محاسبة المسؤولين عن الإشراف عليه، وضمان تنفيذ المشاريع القادمة بمعايير تضمن ديمومتها وحمايتها للمدينة العتيقة بصفاقس كإرث حضاري وثقافي.
تدهور البنية التحتية في المدينة العتيقة بصفاقس، مشروع ترميم لم يحقق أهدافه
يوم الثلاثاء 7 جانفي 2025 قمت بزيارة استطلاعية مع مجموعة من الأصدقاء للمدينة العتيقة بصفاقس سلطت الضوء على واقع البنية التحتية في المنطقة، حيث بدأت الرحلة من باب الديوان وصولاً إلى نهج برج النار، وهو الموقع الذي يضم مقر الدائرة البلدية بالمدينة العتيقة.
مشروع ترميم فاشل؟
أثار انتباه الزائرين الوضع المتردي للبنية التحتية، خاصة في الأنهج التي كانت قد خضعت لعملية ترميم حديثة، ضمن مشروع تمّ إنجازه بالشراكة بين المجلس البلدي والمعهد الوطني للتراث بصفاقس. على الرغم من حداثة الأعمال، بدت الأرضية مهشمة وتظهر عليها آثار تسرب مياه من أنابيب المياه الصالحة للشرب.
هذا الوضع جعل التنقل في تلك الأنهج صعباً حتى على المارة، مما يطرح تساؤلات جادة حول جودة الأشغال ومدى الالتزام بالمعايير التقنية خلال التنفيذ.
إهدار للمال العام
أحد أبرز التساؤلات التي أثيرت خلال الزيارة: كيف يمكن لمشروع مولته ميزانية دافعي الضرائب وخزينة المال العمومي أن يكون بهذه الرداءة؟ تبدو الأموال التي أنفقت على هذا المشروع وكأنها ذهبت أدراج الرياح، دون تحقيق النتائج المرجوة لإنقاذ المدينة العتيقة والحفاظ على قيمتها التاريخية.
تساؤلات حول المستقبل
في ظل هذه الوضعية، يبقى السؤال الأهم: هل هذه الطريقة المثلى للحفاظ على معالم المدينة العتيقة؟ وكيف يمكن ضمان أن تساهم المشاريع المستقبلية في حماية التراث وتحقيق التنمية المستدامة بدل إهدار الموارد؟

تتطلب الإجابة على هذه التساؤلات اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل التحقيق في أسباب تدهور المشروع، محاسبة المسؤولين عن الإشراف عليه، وضمان تنفيذ المشاريع القادمة بمعايير تضمن ديمومتها وحمايتها للمدينة العتيقة بصفاقس كإرث حضاري وثقافي.

عن Baha

شاهد أيضاً

بالصور/جندوبة:اليوم العلمي الجهوي الخامس لصحة الام والطفل.

بالمرصاد نيوز – قسم الثقافة حندوبة   بقلم مراسلة الموقع أميرة قارشي  تحت اشراف الدكتور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *