

بالمرصاد نيوز – بنزرت

متابعة الإعلامي الحبيب العربي
قلت في تدوينتي اليوم قبل لقاء الجولة الختامية في مرحلة ذهاب الموسم الحالي أن مقابلة البنزرتيه مع العكّاره في ملعب تطاوين هي مباراة الإمتحان الجدي للممرن شهاب الليلي مع النادي البنزرتي..
لأن السيد شهاب حط الرحال في بنزرت في موعد مع مباراة الأولمبي الباجي التي كان سيكسبها فريق قرش الشمال مع الممرن شكري البجاوي لأن كل العوامل كان توحي بذلك الإنتصار،..
وحين مباراة القناويه في المرسى، كان الإصطدام الأول بواقع الهزيمة بالنسبة للممرن الليلي الذي ارجع قبول فريقه لهدفين دون رد عليهما إلى الورقة الحمراء وضغط الروزنامة..
بعد ذلك، كان التعادل مع النجم الساحلي في بنزرت.. تعادل رفع المعنويات من جديد قليلا..
لكن مباراة جرجيس، مثلت اليوم الإمتحان الأصعب لأبناء قرش الشمال بقيادة المدرب الرابع في الموسم لحد الآن، بعد كل من الحيدوسي ونجم الدين أميّه وشكري البجاوي..
ذلك ان فريق جرجيس لم يكن الفريق الصعب المراس كما عرفناه في الموسم الماضي..
ولهذا هو يسعى بكل الطرق لفرض لونه واستعادة بريقه في كل فرصة تتاح له..
وبالنسبة له، ليس هناك أيسر من فرصة ملاقاة النادي البنزرتي الذي هو بلا هيئة مديرة رسمية وقارة وقد كانت نتائجه زاهية ألا مع المدرب شكري البجاوي الذي تخلى عنه في وقت كان فيه الفريق يتنظم أكثر فأكثر بين الجولة والأخرى..
مباراة هذا الإمتحان هي إذن مباراة الجولة الرابعة لشباب الليلي مع النزرتي..
وقد فشل النادي البنزرتي في تجاوز عقبة أبناء جرجيس متكبّدا هزيمة ثقيلة استقرت على ثلاثة اهداف قبلها مرمى البنزرتيه دون أن يقدروا على الرد عليها ولو في مناسبة واحدة..
فلماذا حصلت هذه الهزيمة ؟..
وماذا يمكن أن نستنتج منها ؟..

المدرب شهاب الليلي
كل ما يمكننا قوله في هذا الشأن جاء تفسيره في تصريح المدرب شهاب الليلي بعد هزيمة فريقه بثلاثية نظيفة حيث قال على الخصوص :
هزيمتنا أمام ترجّي جرجيس “مستحَقّة” !!.. ولست أدري ماذا يقصد الليلي بعبارة هزيمة مستحَقّة !!؟.. فهل كان يريد القول أن فريقه كان يستحق الغوز ؟..
ثم هو قال :
فريقنا كان منتظم الصفوف لحد قبوله الهدف الأول..
وبعبارة كان الفريق منتظما، إنما هو يقصد الناحية الدفاعية، غير ذلك لم نر وسط الميدان قد نجح في الخروج بالكرة إلى الأمام وقد مد الهجوم بكرات ثمينة..
كما أننا لم نر هجوما فاعلا في مناطق دفاع الجرجيسيه..
وأخيرا، قال الليلي مبررا قبول الهدفين الثاني والثالث : فريقنا تلاشى بعد الهدف الأول..
وهو يقصد بالتأكيد أن الفريق بعد الهدف الاول في مرماه ما عاد “يفرّق رأسه من قدميه”..
بما يعني ان مسؤوليته على هذا الأداء “بلا روح” كما قال وبلا قلب ولا قالب تبقى قائمة وبلا مناص من تحمّللها..
الآن، النادي البنزرتي سيركن، كما ستركن البطولة إلى راحة مطوّلة..
وعليه، بات أكيدا وملحا تعديل ما يجب تعديله كي يعود الفريق إلى مستوى طموحات الأنصار والقائمين على التسيير على حد سواء حتى لا يتواصل قول بعضهم ” رحم الله زمن الرئيس الأسبق سمير يعقوب وبارك الله في فترة تدريب كل من الحيدوسي في الموسم الماضي وشكري في الموسم الحالي.