“الهمهاما” توجه إنذاراً شديد اللهجة: عدنا إلى “الناسيونال” بقوة لنفرض مكانتنا بين الكبار!.
Baha
6 ساعات مضت
الرياضة
32 زيارة


بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة

متابعة و تغطية الصحفي و صاحب
الموقع بدرالدين الجبنياني
النادي الرياضي لحمام الأنف 2 النادي الرياضي الصفاقسي 2
شوط أول بأسبقية صفاقسية
دخل أبناء الضاحية الجنوبية اللقاء بكل ثقة وعزم على إرسال رسائل اطمئنان لأنصارهم، وهو ما ترجمه مبكراً اللاعب هيثم المحمدي في الدقيقة 12، حين أضاء شعلة اللقاء بهدف رائع من مخالفة مباشرة متقنة نفذها بنجاح من مسافة 24 متراً تقريبا، ليمنح الأسبقية للمحليين ويهز تشجيعات بعض الجماهير الحاضرة بأعداد قليلة المقربين من الجمعية على خلفية ألقرار الصادر من السلط الأمنية لأسباب تفاديا لكل المفاجات الغير منتظرة
لكن “السياساس” لم يستسلم، وسرعان ما استعاد توازنه ليتمكن اللاعب ريان الدربالي من تعديل الكفة في الدقيقة 23 إثر تسديدة قوية ومحكمة من داخل مناطق الجزاء. ولم يتوقف الضيوف عند هذا الحد، إذ نجح مؤمن الرحماني في إضافة الهدف الثاني للنادي الصفاقسي عند الدقيقة 38 بتسديدة ذكية من مسافة غير بعيدة عن مناطق الـ 18 متراً، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف 2-1.

ردّة فعل قوية وبصمة البدلاء
في الفترة الثانية من المواجهة، ارتفع نسق اللعب أكثر مع محاولات جادة خاصة من فريق بوقرنين. وقد أثمر إصرار نادي حمام الأنف على العودة في النتيجة عند الدقيقة 82، عندما تألق اللاعب ربيع قروية وسجل هدف التعادل الثمين إثر مجهود فردي رائع أنهاه بلمسة ذكية غالطت حارس مرمى الفريق الضيف، اهتز لها أحباء الهمهاما فرحاً بهذا الهدف.
نقطة الإضاءة ورسائل الاطمئنان
بصورة عامة، قدم الفريقان مستوى طيباً للغاية طيلة الدقائق التسعين خاصة نادي حمام الأنفت الذي أكد الاستعداد البدني والفني الجيد للموسم الجديد الذي ينطلق السبت القادم.
ومع ذلك، يبقى الحسر الوحيد لأحباء “الهمهاما” هو تفريط فريقهم في انتصار كان في المتناول؛ إذ أتيحت لخط الهجوم عدة فرص سانحة للتسجيل خاصة في الشوط الثاني، إلا أن سوء الحظ وغياب التركيز في اللحظات الحاسمة حالا دون اقتلاع الفوز في مواجهة تدربت فيها الإمكانيات الفنية والعقول على لغة الإبداع والإمتاع.