منصات التتويج العالمية تنحني لإبداع شباب جندوبة في عاصمة التكنولوجيا.
Baha
10 ساعات مضت
نجوم و فنون
60 زيارة
.

بالمرصاد نيوز – نجوم و فنون

بقلم صحفية الموقع
شيماء اسماعيلي
منصات التتويج العالمية تنحني لإبداع شباب جندوبة في عاصمة التكنولوجيا
نحتت طاقات شابة تنحدر من ربوع الشمال الغربي التونسي اسمها بحروف من ذهب في السجل الرمزي لأبرز المحافل الكونية للروبوتيك والبرمجيات، المستضيفة فعالياتها بجمهورية الصين الشعبية. فقد انتزع الوفد الممثل للراية الوطنية صدارة الترتيب العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، متفوقاً على نخبة من المدارس والفرق الدولية المنافسة.
وقد حمل لواء التألق في هذا الموعد التقني العالمي الثلاثي المؤلف من عزيز ربيع، والعباسي صخر منير السلامي، إلى جانب ميساء لطفي المحسني، تحت إشراف وتوجيه بيداغوجي من المربّي محمد أمين حاجي. وتكتسي هذه التظاهرة الكونية أهمية بالغة لكونها الحاضنة الأبرز لاحتضان العبقرية الناشئة في هندسة الروبوتات والبرمجيات المتقدمة، مانحةً المبدعين منصة مثالية لعرض ابتكاراتهم النوعية أمام لجان تحكيم عالمية.
ولم يكن هذا الحضور الباهر ليتحقق لولا العزيمة القوية التي استمدها هؤلاء الأبطال من رحم مدينة جندوبة المعطاءة؛ تلك الحاضرة العريقة التي طالما شكلت خزاناً بشرياً لا ينضب من الكفاءات، ورافداً حقيقياً للمجد والإبداع الذي يترجم طاقات الجهات الداخلية في رفع سقف التحديات الوطنية عالياً.
ولا شك أن هذا الإنجاز النوعي يتكامل مع المسار المضيء للكفاءات الشابة داخل الوطن، مؤكداً مجدداً أن الجهات تزخر بمخزون بشري هائل وقادر على اعتلاء منصات التتويج خارج الحدود.
والمؤكد أن هذا الحصاد المشرف يضع المؤسسات الوصية وهيئات المجتمع المدني أمام حتمية مضاعفة الجهود، لرعاية هذه النوابغ وتوفير الحاضنات الملائمة التي تثمن مجهوداتهم. فالاستثمار في العقول الرقمية يعد الرهان الأنجع لترسيخ موقع البلاد على خريطة الاقتصاد المعرفي وصناعة المستقبل.