هل لعب الحظ دوره في خروج المنتخب الوطني تحت 20 سنة مبكرا من النهائيات. لا نعتقد ذلك بل حصلت لخبطة غريبة حرمت منتخبنا من لعب الأدوار الأولى والتاهل تحت لنهائيات كاس العالم تشيلي2026 . لم تكن تفصلنا سوى 4 دقائق على التاهل لكسب النقطة الرابعة وبفارق هدف لكن ارتكب الدفاع مخالفة على مستوى خط الركنية لا طائل من ورائها ليسجل منها المنتخب المغربي الذي كان يعاني من ضغط منتخبنا في تلك اللحظات هدف فيه أخطاء بالجملة من سوء تمركز للحارس والدفاع معا وعدم تحرك للمدرب عبدالحي بن سلطان ومساعده الحارس ايمن البلبولي. وبهذا خرجنا صفر اليدين نتيجة سوء التدبير ولقائل ان يقول :لم يكن بوسع منتخبنا افضل من ذلك لانه لم يستعد لهذه الدورة التي مر اليها بالاسعاف. ولهذا السبب كان بالإمكان دعوة لاعبين من منتخب تحت 17 سنة للمشاركة نذكر منهم حارس روما الإيطالي سليم بوعسكر والمهاجم انيس السعيدي ونعيم التلمودي هذا على سبل الذكر. نقول هذا بعد المستوى الذي قدمه الحارس وهفوات الدفاع التي تجلت في الهدف الأول للمنافس الذي حصل في الدقيقة 44 . وبالعودة لهذه المباراة التي خسرها منتخبنا وساهمت في اقصائه فقد كان اشبالنا ضاغطين ومسيطرين وكان بالإمكان الفوز والظفر بالمركز الأول لكن كيفية قبولنا لهدف في الدقيقة 86 بغرابة الغى حظوظنا لنغادر بخفي حنين. لابد من مرحلة تقييم لخروج منتخبين تحت 17 وتحت 20 سنة من النهائيات لان اشبالنا كانوا الأفضل وكان بامكانهما الظفر باللقب . ولعل في تعويلنا على أصحاب مزدوجي الجنسية فرصة للتحضير الجيد لمثل هذه المناسبات حتى نفتح لهؤلاء الباب للاستجابة لدعوات المنتخب وإبراز حقيقة مواهبهم. حرام ان يعرف شباننا هذا المصير..هؤلاء هم مستقبل الكرة التونسية.