في مباراة شعارها الانتصار ولا غير لرفع الفارق على المنافس الناميبي بأربع نقاط’اصطدم المنتخب الوطني بمنافس عنيد خطط لتدارك عثرته الأخيرة امام ناميبيا على ميدانه وقلب المعطيات في المجموعة8 . ولئن تحكم المنتخب في المباراة وخلق عديد الفرص التي اهدرت بغرابة من جهة وتصدى لها الحارس ويليام تول بكل مهارة .ومع مرور الوقت وصمود الصيوف بدا الخوف يتسرب الى صفوف عناصرنا التي كادت تباغت بهدف في الدقيقة 19 عندما اصطدمت كرة المهاجم بالعارضة وعادت امام منتصر الطالبي الذي انقذها وهي على الخط. وبقي المنتخب مسيطرا ولكن الجهة اليمنى كانت نقطة ضعفنا حيث اجبر نعيم السليتي على مراقبة أداء محمود غربال الذي تميز ببط وتوزيعات خاطئة مرارا عديدة. ومع نهاية الشوط الأول على تعادل سلبي زاد الضغط على منتخبنا المطالب بالفوز مهما كانت الطريقة لتأتي الهدية من المدافع ارول الذي ارتكب الهفوة الثانية التي كان عنوانها ’الكارط الأحمر.وتنفس المنتخب اثرها ومع دخول اللطيفي مكان بن سليمان اتضح الطابع الهجومي للمنتخب لكن علبت العشوائية على انهاء الهجمة وهذا يعود في المقام الأول الى قيمة الرهان . وبينما كانت المباراة تسير نحو السيناريو الذي خططه المنتخب المالاوي يقوم المدرب سامي الطرابلسي باقحام الجزيري مكان المستوري وساسي مكان السلتي في محاولة للاستفادة من خبرة هؤلاء اللاعبين ..وهذا ما حصل حيث تمكن مهاجم الزمالك ’سيف الجزيري من فك شيفرة مرمى ةالمالاوي بعد عمل ذكي من المهاجم العاشوري وزع اثرة كرة ميليمترية حولها الجزيري بضربة راسية الى هدف في الدقيقة 88 .
هدف اعلن تحقيق الهدف وان كان علي العابدي ابى الا ان يتوغل باسلوبه المعتاد ليقع التصدي له بعنف لتكون ضربة الجزاء التي لم يتردد في الإعلان عن صحتها ’الحكم البنيني ’ايمار التريش..واثر ذلك حاول المنتخب الاحتفاظ بالكرة بعد التأكد من جني نقاط الفوز ليلعب المالاوي ورقته الأخيرة ويحصل على ركلة جزاء بعد اصطدام بين ديلون برون ومهاجم المالاوي ’ركلة الجزاء نفذها باتقان المهاجم مبولو ولكن دحمان كان حازما وتصدى لها بامتياز. فوز يؤكد ان هذا المنتخب سيذهب بعيدا لانضباطه وايمانه بحظوظه ولحمته . التشكيلة: تونس:دحمان -بن غربال-براون -الطالبي-العابدي -العيدوني-حنبعل (الغندري)-السليتي (ساسي)-العاشوري -المستوري (الجزيري)-بن سليمان (اللطيفي ) المالاوي:تول وليام-ارول-لاماك-تشامبيزي-ليوود-موازي-نجاليم-مبولو-كاوندي-لونقو-شيروا-باندا.