
بقلم الصحفي حسن بن أحمد

بالمرصاد نيوز
كل او جل العائلات التونسية تتذمر من كثرة العطل ومن غيابات المعلمين والاساتذة مما يفرض عى الاباء التوجه الى الدروس الخصوصية والتي اصبحت شر لابد منه وبالفعل لانفهم لماذا وفي كل عودة مدرسية لاتنطلق الدروس منذ الايام الاولى فنصف سبتمبر هوعبارة عن نصف الدروس وبعدها تبدا غيابات هذا المعلم اوتلك الاستاذة وتاتي الامتحانات والاعداد الجيد تذهب الى التلاميذ الذين يدخلون فيما يسمى بالاوتيييد وماادراك ..وتتواصل متاعب الاولياء مع غيابات مرضية “ستي” حامل وغائبة وسيدي عمل حادث او راح لزيارة والدته او راحة بلا عنوان وتاتي العطلة الاولى والثانية والثالثة ولكن مالا افهمه ان الدراسة تنطلق من 15سبتمبر الى 30جوان ولكن الحقيقة غير ذلك اذ تنتهي الامتحانات قبل ذلك بشهر نعم اخر ماي وتبدا معاناة العائلات جوان جويلية اوت سبتمبر … تعب الاولياء ..ما إن تبدأ العطلة حتى تطالعك

الصحفي حسن بن أحمد
صفحات الفايسبوك بدروس خصوصي في اللغة والموسيقى والرياضات والمطالعة وووو وكلها بالاموال من 50 دالاسبوع الى 500د للشهر الواحد ..في ايام الزمن الجميل كان الاب ياخذ ابنه للحلاق او النجار ليتعلم صنعة ما قد يجدها في صورة الاخفاق وكذلك الام تاخذ ابنتها للطرازة او الخياطة لتتعلم صنعة تجدها وقت الحاجة وهناك من ياخذ ابنه الى نوادي المصائف او الكشافة او الى نواد رياضية مجانية …ولكن البقية تحتل الشوارع والازقة للعب الكورة والبنات تلعب العابهن مجانا … الهواتف والالعاب الاكترونية ملاذ الجميع ؟؟ الاولياء يبحثون عن بعض الراحة فيهدون ابناءهم هواتف نقالة كل قدير وقدرو من 150د الى 2000د ويدخل الاطفال والشباب بيوتهم ولا يخرجون الا للاكل او قضاء حاجاتهم او للعب مع جيرانهم … تحياتي لاولياء هذا الزمن ؟؟؟؟
بالمرصاد نيوز أضواء على أهم الأنباء