أخبار عاجلة
الرئيسية / وطنية / حدث غير مسبوق لأسطول الحافلات: انطلاقة مرحلة جديدة للنقل العمومي في تونس.

حدث غير مسبوق لأسطول الحافلات: انطلاقة مرحلة جديدة للنقل العمومي في تونس.

في سياق السعي الحثيث من الدولة لتطوير خدمات النقل، شهدت البلاد صباح أمس الإثنين 20 أقريل 2026 خطوة جديدة تُجسّد توجّهًا متسارعًا نحو إنعاش قطاع النقل العمومي وتحسين أدائه، في محاولة لمعالجة الإشكاليات المتراكمة التي أثّرت لسنوات على نسق تنقّل المواطنين.

وقد تمثّلت هذه الخطوة في وصول دفعة جديدة إلى ميناء حلق الوادي تضم 136 حافلة ، وهي تُعدّ الأخيرة ضمن برنامج اقتناء يشمل في مجموعه 461 حافلة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار الموجّه لدعم هذا القطاع الحيوي. وتندرج هذه العملية ضمن خطة أشمل لتجديد الأسطول وتعزيز قدرته التشغيلية في مختلف الجهات.

وفي ما يتعلّق بتوزيع هذه الحافلات، فقد خُصّص النصيب الأكبر لشبكة النقل بالعاصمة، حيث انتفعت شركة نقل تونس بـ118 حافلة، في حين تم توجيه 18 حافلة لفائدة الشركة الجهوية للنقل بباجة، بما يساهم في دعم خدمات النقل داخل المناطق الداخلية وتحقيق قدر من التوازن بين الجهات.

ومن المنتظر أن تُسهم هذه التعزيزات في تحسين ظروف التنقّل، سواء من حيث الراحة أو السلامة، إلى جانب تقليص فترات الانتظار التي تُعد من أبرز التحديات اليومية للمواطنين. كما ستُساعد على التخفيف من الضغط المسلّط على الحافلات القديمة التي عانت من الاستهلاك المكثف.

ولا تقف هذه الجهود عند هذا الحد، إذ تلوح في الأفق مرحلة جديدة أكثر طموحًا، مع برمجة صفقة دولية ثانية تتضمن 621 حافلة إضافية يُرتقب دخولها حيّز الخدمة مع نهاية السنة، في خطوة من شأنها أن تعزّز المكاسب المحققة وتدفع نحو إرساء منظومة نقل أكثر نجاعة واستجابة.

وبين التحديات القائمة والآمال المعلّقة، يظل تطوير النقل العمومي رهانًا أساسيًا لتحسين جودة الحياة اليومية ودعم الحركية الاقتصادية، فضلًا عن تعزيز الترابط بين مختلف مناطق البلاد.

عن Baha

شاهد أيضاً

تونس تُحيي ذكرى الشهداء: وفاء للتاريخ ونضال الأجداد .                                                                     

  عيد الشهداء في تونس (9 أفريل 1938) هو ذكرى وطنية خالدة تُجسّد ملحمة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *