الرئيسية / نجوم و فنون / نصف نهائي كاس العالم بين انقلترا والارجنتين  :يد الفولكلاند ام يد المالوين.

نصف نهائي كاس العالم بين انقلترا والارجنتين  :يد الفولكلاند ام يد المالوين.

بالمرصاد نيوز – نجوم وفنون

 

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف

في افريل 1982حاولت الطغمة العسكرية في الارجنتين استعادة مجموعة من الجزر التابعة لها وباغتت القوات البريطانية الموجودة هناك واسرت وقتلت العديد من اعضائها مستفيدة من صواريخ “الاكزوسات “الفرنسية الشهيرة ولكن رئيسة الوزراء البريطانية وبمساعدة الولايات المتحدة تحت قيادة الممثل “ريغن”قلبت الوضع لصالحها وطردت القوات الارجنتنية لتبقى الجزيرة الغنية بالاسماك والنفط تحت العرش البريطاني ويرحل النظام العسكري الارجنتيني ويعوض بقوى ديمقراطية ولكن الشعب الارجنتيني الذي هزم لم يقبل بهذه الوضعية وطرق دون جدوى باب الامم المتحدة حيث وقف الناتو مساندا لصديقته بريطانيا.

وعندما حل موعد الربع النهائي في مكسيكو 1986والذي جمع ارجنتين دياقو مارادونا وانقلترا غاري لينيكار كانت الازمة في اشدها ودارت المباراة التي ادارها التونسي علي بن ناصر ومراقب الخط السوري جمال الشريف في اجواء مشحونة تجلت فيها ارادة الساحر الارجنتيني على هزم انقلترا وتحقيق فوز كروي يعيد للارجنتين ماء وجهها وجاء الانتصار بشكل اسطوري اعتمد فيه الغش الذي انطلى على حكمنا وكانت “يد الله ” للارجنتنيين او “يد الشيطان “بالنسبة للعالم الغربي ونالت تونس والعرب نصيبهم من السب والشتم من قبل  الصحافة الفرنسية في تلك الفترة.

وياتي النصف النهائي الحالي بعد اربعين سنة على هذه الواقعة والارجنتين في الفلك الغربي تتجاهل مصير هذه الجزر الغنية والتي عرفت الاستعمار الاسباني فالفرنسي فالانقليزي رغم اعتبارها جزرا غير مستقلة من قبل الامم المتحدة .

وستفتقد الارجنتين في قمة الاربعاء الى رجال من قيمة دياغو ارماندو مارادونا يلعبون من اجل الشعب الارجنتيني الرافض للاستعمار والمطالب باستعادة جزره من قبل توطين 2000مهاجر انقليزي استعملتهم رئيسة الوزراء انذاك “مارغريت تاتشر”لتبرير غزوها للجزيرة.

والتاريخ يعيد نفسه في مثل هذه المناسبات فهل نشاهد مباراة يطغى عليها التنافس الكروي الشريف أم يتذكر الرجال ضحاياهم ويعيد ميسي رسم المشهد الذي رسمه مارادونا عندما راوغ دفاعا كاملا واضاف اليه الحارس بيتر شيلتون وسجل الهدف الثاني الذي رد عليه غاري لينكار في الدقائق الخمس الاخيرة لتفوز الارجنتين معنويا وجماهيريا وتهدي بلدها بعد ذلك لقبا ثانيا على حساب المانيا في النهائي.

اما عن اليد التي ستفوز في اطلنطا يوم الاربعاء ’يد الفولكلاند ام يد المالوين فنعتقد ان حظوظ الانقليز اوفر خاصة بعد الارهاق الذي ظهر به زملاء ميسي امام مصر وسويسرواسعافهم بيد انفنتينو خاصة وان النظام الارجنتيني الحالي قد باع قضية الجزيرة وليس معنيا حتى بالمطالبة بها من خلال التفاوض .

وفي مثل هذه المنافسات يبقى الفوز مهما حتى في غياب حوافز لا تعني البهلوان المناصر لنظام الابادة في غزة وندعو بالرحمة والسكينة الى ذلك الساحر ’دياغو ارماندو مارادونا الفلسطيني الهوى…والذي اعلنها متحديا امام رئيس السلطة الفلسطينية “انا قلبي فلسطيني ”

وفي غيابه انتقلت القيادة الى برغوث ’يتباكى على جدران متهالكة “بالكيبا” الصهيونية…فهذه الرجنتين وتلك ارجنتين اخرى .

 

 

 

 

عن Baha

شاهد أيضاً

مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين: ستون عاماً من الإبداع تعانق التاريخ.

بالمرصاد نيوز – قسم نجوم  و فنون   بقلم الصحفي و صاحب الموقع     …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *