لست ابالغ اذا قلت انه من المفروض ان تقوم مظاهرات امام وزارة الثقافة للمطالبة بانصاف الفنان الكبير المنجي العوني فما قدمه هذه القامة الفنية من انجازات يستحق التاريخ بل التدوين و التوثيق و الذاكرة. من الكريطة مسرحيا لصحن تونسي و خاطيني و حكم الايام و دروب المواجهة و ايام زمردة تلفزيا .
ثم لاسباب مجهولة وقع فرض حصار مضيق عليه. اولا لجراته الفكرية و مواقفه التي يصدع بها. ثانيا لكفائته الفنية و نحن في زمن نعاقب فيه الكفئ و الماهر ليصعد عديم الموهبة لانه يقبل باي ظروف. صرخة من الاعماق. اعيدوا فن المنجي العوني فبانعدام فنه انعدام للكوميديا الساخرة و الذوق الرفيع و نزول بالمستوى العام للحضيض فهل من اذان صاغية في زمن الكوميديا البالية ؟