هل اصبحت تونس بلا خبراء في التدريب.
Baha
يناير 13, 2026
الرياضة
295 زيارة


بالمرصاد نيوز – تونس

بقلم الصجفي عبد الرزاق مقطوف
نعتقد ان الازمة ليست في صلب المنتخب بل في داخل المكتب الجامعي الذي جاء بالصدفة ومثل استمرارية لنهج السلف المسؤول الاول عن هذه الوضعية بفرضه لاسماء تخدم مصلحته قبل مصحة المنتخب
مكتب جامعي اصابه الهلع وصار يرى في كل عملية نقد او احتجاج تهديد له وضرب لمصالحه وهذا المكتب في حاجة الى اصلاح وضعه واظهار الكفاءة المطلوبة في التصرف وقيادة امور المنتخب
والمنتخب الحالي بصفته الحالية لا يعاني من نقص بل عانى من غياب مدرب يحمل افكارا واضحة وخطة او خطط يلعب بها المنتخب الذي كان قادرا على هزم نيجيريا لو لا تحامل الحكم المالي
فسامي الطرابلسي ,المدرب الوطني متخلق ومتميز اخلاقيا وكان قريبا جدا من اللاعبين لكنه لم ينجح في وضع توليفة اساسية متجانسة وقد لخص مدرب منتخب تنزانيا ’ميغال قاموندي وضعية منتخبنا عندما قال :منتخب تونس يلعب فقط على الاجنحة وهذا ما دفعني لاغلاق الاجنحة وايقافه بسهولة بينما منتخب المغرب يلعب على الاجنحة لكن عنده عبون ماهرون يخرجون بالكرة من وسط الميدان

المدرب سامي الطرابلسي
وهذه هي مشكلة منتخبنا حيث غياب التنويع واللحمة بين اللاعبيين ولهذا لم تشهد تشكيلته الاستقرار ومنتخبنا يعج بالمواهب وكنا نعتقد ان انضمام اسماعيل الغربي ومهارات الياس سعد والتونكتي ويان فاليري والمجبري قد اعطتنا قوة لنلعب على سرعة كبيرة لكن ارث التقوقع واللعب في الخلف والتراجع كبل المنتخب
واليوم ’قامت الدنيا والحل سهل ولكن المكتب الجامعي الضائع اطلق استغاثة وفتح المجال امام الحابل والنابل لاختيار مدرب للمنتخب متجاهلا مبدا وضع الملف في يد الادارة الفنية اولا وهو الادارة المختصة بالموضوع دون تسرع واذا ماكان الامر يستدعي هذه العجلة فكان لابد من دعوة لجنة تفكير واشخاص لهم تجارب كبرى وقدرة على تقديم حلول قصيرة الامد ومتوسطة الامد من خلال تقارير علمية لا ثرثرة وهزان ونفضان…لن نسمي الاسماء ولكن عندنا مدارس عليا لتكوين اساتذة في الرياضة ويوجد عندنا اكاديميون ودكاترة لهم القدرة على البناء والتصور امام كرونيكارات الشقق فهم اصل الداء ومن سلم الشهائد “كاف برو” لمن هب ودب فهو مسؤول عن خراب البصرة
ولهذا دعوة للتعقل وفتح المجال امام اهل الاختصاص لمعالجة هذا الاشكال البسيط لان اللاعبيين القادمين من البطولات الاوروبية قد اعطونا اضافة ولازالت عديد المواهب في الانتظار ولها ما سترونه …ولابد من لجان تفكير واثقة النقاط على الحروف.