الرئيسية / نجوم و فنون / موسيقيو وفنانو بنزرت في انتظار      المهدي المنتظر !!؟؟..

موسيقيو وفنانو بنزرت في انتظار      المهدي المنتظر !!؟؟..

بقلم الإعلامي الحبيب العربي

بالمرصاد نيوز – قسم نجوم و فنون

 

ثقافة..آداب.. وفنون..

موسيقيو وفنانو بنزرت في انتظار

     المهدي المنتظر !!؟؟..

عن الدورة الجديدة لمهرجان بنزرت الدولي، الدورة 43، يغيب العرض البنزرتي، وقد جرت عادة السنوات الماضية مع الرئيس الحالي لجمعية المهرجان ومدير دوراته، لطفي الصفاقسي، أن تُمنح الفرصة لأبناء بنزرت كي يصعدوا فوق ركح مسرح الهواء الطلق، مسرح رجل الثقافة المرحوم حافظ عيسى..

إلا أن برمجة هذا العام حادت عن هذه القاعدة !!..

لا.. لأن الهيأة المديرة للمهرجان أرادت ذلك، ولكن لأنه لا أحد تقدّم بملف اقتراح عرض في مستوى وقيمة مهرجان دولي..

يُذكر أن إدارة جمعية المهرجان أعلنت قبل أشهر عن نيّتها إعادة تجربة الإفتتاح مع فنان أو فنانين من بنزرت..

لكن النتيجة كما ذكرنا..

وأذكر في ما أذكر أنني تحدثت إلى لطفي الصفاقسي قبل أسابيع قليلة في البرمجة عامة فقال لي انه مازال يبحث عمّن يفتتح دورة المهرجان الجديدة..

ومساء يوم أمس، قالها لطفي بصريح العبارة :

– لم ترد على إدارة المهرجان مقترحات عروض تكون في مستوى البرنامج الدولي ببنزرت..

تعرية المذابح..
هكذا إذن “تعرّت المذابح”..
الفرق الفنية والموسيقية ببنزرت مشتّتة..
فنّانون هواة في معظمهم..
وعروض بعضهم، دون ذكر أسماء العارضين وجمعياتهم أو تنظيماتهم، لم تتجاوز مستوى الهواة الذين مازالوا يتعلّمون العزف والغناء في أغلبيتهم..
إلا من رحم ربي..
وهنا أستثني، شخصيا، مجهود الفنانة عفيفه العويني في البحث عن إنتاج خاص بها، وقد سجّلت أخيرا أغنيتها الثانية في رصيدها، ونشرتها عبر الأنترنات..
ثم إنها مصحوبة في كل عروضها بمجموعة موسيقيين، هم أساتذة موسيقى وعددهم لا يزيد عن ستة..
بما يعني أن فرقتها احترافية في عزفها وفي كل ما تغنّيه هي.. وكل من يحضر عروضها يستمتع بأدائها للطربي من الأغاني، سواء شرقي أو تونسي أو حتى مغربي وجزائري..
فقط عليها، من وجهة نظري، عدم السقوط في أغاني الأعراس في بنزرت، أي عليها بالتخلي عن أغاني التراث البنزرتي في كل محفل، لأنها مطربة راقية وحسّاسة وذوّاقة، ونوع الأغنية التراثية البنزرتية لا يرتقي لمستوى الطربي الذي تتألق فيه..
إذن، وبعد رحيل المرحوم فيصل رجيبه، وبإستثناء عفيفه، لم يظهر في بنزرت مطرب “يِملى العين” له رصيد، أو هو يسعى لتكوين رصيد، من الأغاني ويشنّف الأسماع بما يؤدّيه..
بل أكثر من هذا، موسيقيو المدينة ومطربوها، حتى لو أنهم هواة، متفرّقون.. وقد وزّعوا أنفسهم على فرق ومجموعات مختلفة..
فمن يجمعهم مع بعضهم كي يكوّنوا كلهم مجموعة واحدة فيها “من القوة” ما يجعلهم ينتجون ويرتقون بأدائهم لمستوى قريب من الإحترافية على الأقل ؟..

سؤال يبقى مطروحا لحد ظهور الفنان “المنتظَر” على وزن “المهدي المنتظر”.

عن Baha

شاهد أيضاً

في سهرة استثنائية بامتياز.. إقبال جماهيري “جهنمي” يعيد تألق سهرات قرطاج في ليلة “قرطاج تغني”

بالمرصاد نيوز – قسم م نجوم و فنون   تغطية و متابعة صحفية الموقع شيماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *