المنتخب الوطني التونسي : عفوا سي معين انت في حضرة الوزير.
Baha
14 ساعة مضت
الرياضة
61 زيارة
.
وزير الشباب و الرياضة قي جلسة عمل مع مدرب
المنتخب الوطني معين الشعباني و الجدي و مدير الديوان

بالمرصاد نيوز- قسم الرياضة

بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف
ّ”من المرسى بدينا نقذفوا ” وهذا ما لاح من الاجتماع الذي انعقد في وزارة الشباب والرياضة والذي اشرف عليه الوزير ,الصادق المورالي ورئيس ديوانه و…
وقد خصص الاجتماع لاستقبال المدرب الوطني الجديد ’الذي بدا اكبر من الوزارة ومن المنصب من خلال “كاسكته”التي تمسك بها ولم ينزعها احتراما للمقام وكان على مسؤول البروتوكول في الوزارة ان ينبه الجميع الى هذا الاخلال الطارى على تصرف المدرب ودعوته الى العودة الى منزله ليحترم المقام ويرتدي بدلة رسمية.
ومع هذه السقطة الاولى ’نتساءل هل يمكن للمنتخب الوطني ان يسترجع مكانته بهذه التركيبة الحاليه وهل راجع المدير الفني السيرات الذاتيه لقائمة المدربين العاملين مع معين الشعباني .
وحتى لا نتهم بالصيد في الماء العكر نؤكد ان هذه التجربة لن يكتب لها ان تتواصل لاربع سنوات وان منتخبنا سيعاني ليعود الى النقطة الصفر ويجد نفسه في المرتبة المائة.
وسيعود السؤال للمرة الالف ايهما افضل للمنتخب ’اجنبي ام تونسي وعلى ذكر المدرب وسعينا لبحث عن حلول لكرتنا ووضع الحلول والاستراتيجيات فقد اكتفت الادارة الفنية الجديدة للترويج على مشروعها الجديد بتوجيه دعوى في” المهموته” للكفاءات اي امدربين دفعتي “كاف برو”الدفعة الاولى والثانيه ومدربي الرابطة الاولى والمدربين الوطنيين السابقين والمدربين الفنيينالسابقين واطارات الادارة الفنية لملتقى تحت عنوان :كرة القدم التونسية 2026=2034.:رؤية فنية موحدة نحوالتميزولشعار :معا من اجل مستقبل كرة القدم التونسية :الاداء =التكوين=هوية اللعب

مدرب المنتخب الوطني التونسي معين الشعباني
هكذا دون دعوات رسميه او هاتفيه مع امكانية برمجة تدخلات كتابية او شفاهية للمدعووين حتى تستفاد من خبراتهم.بالله كيف تجعل الجمهور والراي العام المصاب في نخوته بعد المونديال بانكم تفكرون في مستقبل كرته وانتم كقيادة مطالبة باعادة الهيكلة وتحديد برنامج عمل وانتم لا تحترمون مدربين تونسيين من مشارب ومدارس مختلفة ولا تدعوهم بالاسم للمشاركة واعطاء الاضافة.
هذا اسلوب خبرناه طويلا ولن نتقدم طالما ان ينطلق حوار حقيقي لمعرفة اسباب تخلف الكرة التونسية اما التسميات في التراكن فسيعيد الوضع الى ما كان عليه الى الاسوء
هكذا يتواصل القعباجي وكاننا بدانا اليوم نتعلم مبادى ركل كرة القدم ومازاد الامر مهزلة هي دعوة المنسقين الرياضين للمشاركة شريطة ان لا يتجاوز عمرهم 65 سنة انسجاما ما راي الناطق الرسمي للجامعة الذي اعتبر ان هرفي رونارد غير قادر على التدريب لتجاوزه السن القانونية على حد تعبيره بينما تستمر التجربة مع المنتخبات التي تجاوزتنا ومنها منتخب الكونغو الذي بهذل البرتغال واستنجد بكلودلوروا الذي اقترب من التسعين واستنجدت الكوت ديفوار بهرفي نفسه وعمره خلافا لما روجه المسؤول الجامعي 58سنة اي في قمة عطائه بينما بقي العظيم لابانوفسكي مع دينامو كياف والمنتخب السوفياتي الى االممات 61 سنة .
بالفعل صرنا نعيش مع هواة وتقودنا هواة وكذابونولا يهتم احد بمستقبل المنتخب .الا من اجل الحنينات كما قال المنصف المزغني ولكنها كثيرة لاشباههم لانهم لم يبلغوا العالمية ولم يناديهم احد بينما تصدر المشهد المدربون المغاربة.