أفكار لمعالجة تداعيات القانون الجديد للشيكات في تونس.
Baha
يناير 4, 2025
وطنية
364 زيارة
مكتب صفاقس
بقلم الأستاذ جمال الشرفي
الأفكار المطروحة:
1. إصلاح منظومة CNAM
– تسريع آجال استرجاع مصاريف العلاج من صندوق التأمين على المرض لتخفيف الضغط على الفئات التي تعتمد على الشيكات المؤجلة لشراء الأدوية.
– رقمنة العمليات لتقليل البيروقراطية وضمان الشفافية.
2. إطلاق برامج قروض صغيرة ميسرة
– تخصيص برامج تمويل للفئات الضعيفة مثل المتقاعدين لتغطية المصاريف الطارئة أو شراء الأدوية، بشروط مرنة وأسعار فائدة منخفضة.
3. إنشاء صندوق دعم اجتماعي
– تأسيس صندوق خاص لدعم الفئات الهشة المتضررة من القانون الجديد للشيكات، يكون ممولًا من الدولة أو عبر شراكات مع المؤسسات المالية.
4. إدخال تعديلات على القانون
– منح استثناءات قانونية للفئات الاجتماعية الأكثر ضعفًا، بحيث يتم تقليل العقوبات المتعلقة باستخدام الشيكات المؤجلة لأغراض أساسية مثل الصحة.
5. تحفيز الابتكار في أنظمة الدفع
– تعزيز استخدام أدوات دفع إلكترونية ميسرة وسهلة الوصول للفئات المحدودة الدخل لتقليل الاعتماد على الشيكات المؤجلة.
6. التوعية المالية والاجتماعية
– تنظيم حملات توعوية لتثقيف المواطنين حول بدائل الشيكات المؤجلة وكيفية التخطيط المالي بشكل أفضل.
– تشجيع الثقافة المصرفية للفئات التي تعاني من التهميش المالي.
7. مراجعة شاملة للقانون
– عقد حوار مجتمعي شامل بين الحكومة، المجتمع المدني، والخبراء الاقتصاديين لمراجعة القانون، بما يضمن توازنًا بين ضبط النظام المالي وتلبية احتياجات المواطنين.
8. دعم الصيدليات والمستشفيات
– تقديم تسهيلات للصيدليات التي تتعامل مع الشيكات المؤجلة عبر ضمانات مالية أو دعم حكومي مباشر، لتجنب الإضرار بخدماتها الحيوية.
9. تشجيع المجتمع المدني
– دعم المبادرات المجتمعية التي تقدم حلولًا عملية للفئات الهشة، مثل صناديق المساعدة أو برامج الدعم المؤقت.
10. إنشاء آلية للوساطة
– وضع آلية وساطة بين المدينين والمتضررين من تطبيق القانون، لتجنب الملاحقة القضائية غير المبررة وتوفير حلول ودية.
خلاصة:
يتطلب حل التداعيات السلبية للقانون الجديد نهجًا شاملًا يجمع بين إصلاح السياسات الاجتماعية والمالية، وتوفير دعم للفئات الضعيفة، مع تشجيع الحلول المبتكرة لضمان عدم تفاقم الفجوة بين التشريعات وواقع المواطنين.