حنبعل المجبري
بالمرصاد نيوز قسم الرياضة
بقلم صحفية الموفع
شيماء اسماعيلي
وضعت الخسارة الأخيرة والمريرة أمام النمسا طاقم المنتخب الوطني ولاعبيه في مرمى السهام، بعد أداءٍ باهت غابت عنه الروح والتركيز فوق الميدان. ولم تكن هذه المباراة الودية مجرّد مواجهة عابرة، بل شكّلت اختباراً حقيقياً ومؤشراً مهماً قبل أقل من أسبوع على انطلاق الحدث الرياضي العالمي، ما ضاعف من حجم القلق لدى الجماهير التونسية التي كانت تنتظر ظهوراً أكثر طمأنينة وجاهزية في هذا التوقيت الحساس.
جماهير تونس لم تُخفِ استياءها من العشوائية التكتيكية والاستسلام الواضح لبعض الأسماء التي بدت وكأنها خارج الخدمة، الأمر الذي يفرض ضرورة مراجعة الخيارات الفنية فوراً، والبحث عن توليفة تستغل الكفاءات المهدرة لترميم الصفوف وإعادة التوازن إلى المجموعة قبل فوات الأوان.
وفي خضم هذه الهزيمة القاسية، تتجه الأنظار صوب الموهبة الشابة حنبعل المجبري كأحد الحلول الاستراتيجية التي ينتظر الشارع الرياضي استثمارها بشكل مثالي. فهذا الفتى يمثل طرازاً مغايراً من اللاعبين؛ إذ يتفرد بتركيز وقاد ولياقة عالية تمنحه القدرة على العطاء السخي ومقارعة الخصوم بشراسة استثنائية تؤهله لقيادة زملائه داخل المستطيل الأخضر.
إننا أمام صانع ألعاب يمتلك مخزوناً حركياً لا ينضب وقدرة فائقة على الضغط على المنافسين، مدعوماً بلمسات فنية وإمكانات فردية مميزة. هذه المرونة تجعله شعلة نشاط تتحرك بسلاسة بين الخطوط، ليقدّم الإضافة المرجوة سواء في التغطية الدفاعية أو بناء الهجمات، في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى حلول عاجلة تعيد الثقة وتمنح الجماهير بصيص أمل قبل الموعد الكبير.
+
بالمرصاد نيوز أضواء على أهم الأنباء



