أخبار عاجلة
الرئيسية / نجوم و فنون / ستون عاماً من الإبداع: مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين.. برمجة “دسمة” وانتظارات جماهيرية حارقة.

ستون عاماً من الإبداع: مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين.. برمجة “دسمة” وانتظارات جماهيرية حارقة.

بالمرصاد نيوز قسم الثقافة و المنوعات

 

بقلم صحفية الموقع شيماء اسماعيلي

مع اقتراب موعد انطلاق المهرجانات الصيفية، تتجه أنظار عشاق الفن والثقافة في تونس والعالم العربي نحو المدارج العريقة للمسرح الأثري بقرطاج. وتكتسي هذه الصائفة رمزية استثنائية، إذ يستعد مهرجان قرطاج الدولي لإطفاء شمعته الستين؛ ستة عقود من الريادة الثقافية التي جعلت من هذا الركح حلمًا لكل فنان ومقياساً حقيقياً للنجاح الجماهيري.

ملامح برمجة “ثقيلة” تلوح في الأفق

بدأت تتشكل الملامح الأولية لبرمجة الدورة الستين، وتشير الأنباء والكواليس إلى دورة “دسمة” تليق بهذا اليوبيل الماسي. وتتداول الأوساط الثقافية أخباراً تفيد بأن إطلالة الافتتاح قد يحمل توقيع أمير الطرب التونسي صابر الرباعي، في خطوة لتأكيد مكانة الأغنية التونسية في الأبعاد الدولية، بينما تشير التوقعات إلى أن سهرة الاختتام يوم 20 أوت القادم ستكون بإمضاء الديفا اللبنانية ماجدة الرومي، لتكتمل حلقة الطرب الأصيل بين الافتتاح والاختتام.

ذائقة الجمهور: طلبات مشروعة وعروض مدروسة

أمام هذا التاريخ العريق، لا يبدو جمهور قرطاج مستعداً لقبول الخيارات الارتجالية؛ فانتظارات رواد هذا الفضاء تتجاوز مجرد الحضور العددي إلى البحث عن القيمة الفنية المضافة. وتطالب الجماهير التونسية، المعروفة بنقدها الفني اللاذع وذوقها الرفيع، بضرورة بناء برمجة مدروسة بعناية فائقة، تلبي مختلف الأذواق الموسيقية والفنية من:

  • سهرات طربية كلاسيكية تعيد لقرطاج هيبته.

  • عروض فرجوية ومسرحية ذات أبعاد فكرية وجمالية راقية.

  • مواكبة للأنماط الموسيقية الحديثة الموجهة للشباب، ولكن دون السقوط في فخ الابتذال.

ويبقى مهرجان قرطاج الدولي مرآة الثقافة التونسية النابضة، والكرة الآن في مرمى القائمين على المهرجان لترجمة هذه المؤشرات والأنباء إلى واقع ملموس على ركح قرطاج، لتقديم صائفة استثنائية تلبي تطلعات التونسيين وضيوفهم وتليق بستين عاماً من المجد الفني.

عن Baha

شاهد أيضاً

  بالمرصاد نيوز – قسم الثقافة   بقلم الإعلامي بولبابة العيدودي زينب امين..حين تمشي النجوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *