أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / خالتي بهيجه.. من أحبّاء النادي البنزرتي الذين عاشوا من أجل النادي البنزرتي.. الله يرحمك يا خالتي بهيجه..

خالتي بهيجه.. من أحبّاء النادي البنزرتي الذين عاشوا من أجل النادي البنزرتي.. الله يرحمك يا خالتي بهيجه..

المحبة الوفية ” للسي آب “

      “خالتي بهيجة”

بالمرصاد نيوز – رياضة

 

بقلم الإعلامي الحبيب العربي

وأنا أمر بسيارتي من باب ماطر، مدخل مدينة بنزرت من الجهة الغربية،

رأيت رسما ضخما على حائط السور الخارجي للملعب البلدي لكرة اليد وكرة السلة..الرسم جميل جدا قام به أحباء النادي البنزرتي في باب ماطر..

وقد ازدان جمال ذلك الرسم بصورة المرحومة بهيجه الصّدقاوي، المُحِبّة رقم 1 لجمعية السّي آ بي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي ولأكثر من خمسين عام..

شكرا لأصحاب هذه المبادرة الجميلة وليْتكم ترسمون لوحات جميلة أخرى على جدار قنطرة سيدي سالم وعلى الأعمدة الحديدية للجسر المتحرّك فتزيلون عن نواظرنا ذلك اللون الرمادي الحزين لإسفلت وحدبد الجسرين..

أعود للمرحومة بهيجه فأقول أنها كانت من اول النساء اللواتي شجّعن النادي البنزرتي في كل مقابلاته بملعب البصيري..

ولما كانت لا تستطيع الدخول مع الجماهير لتشاهد المباريات، كانت تذهب كل أحد لبناية عالية بنهج الهادي شاكر ببنزرت.. بناية واقعة قبالة الملعب.. فكانت تصعد مع شباب آخرين فوق سطح البناية لتتابع كل لقاء..

وحين صار “مسموحا” للبنات والنساء بحضور مباريات النادي البنزرتي بين جماهيره، زمن المحب الشهير فريد البلغاجي، صرنا نراها في ملعب البصيري في كل لقاء وصارت أقرب ما يكون للهيآت المديرة المتعاقبة على الجمعية، كما صرنا نراها قريبة أيضا من اللاعبين في كل لقاء، داعية لهم بالإنتصار ومُحفِّزة إيّاهم على تحقبق الفوز..

إنها بهيجه التي لم يجد الزمان بامرأة خليفة لها بعد وفاتها لحد الآن..

خالتي بهيجه، وفي السنوات الأخيرة قبل وفاتها، كنت قد زرتها في بيتها وهي مريضة فاستقبلتني “بالفولاره” الصفراء والسوداء وبكل ملابسها بلوْنَي النادي البنزرتي وقد حدّثتني عن نشأتها وعن بداية تعلّقها بالبنزرتي، وكذلك عن عديد التفاصيل الأخرى في حياتها التي سأوافيكم بها في موعد لاحق..

رحمه الله خالتي بهيجه وأسكنها فراديس جنانه..

 

 

 

 

 

 

 

عن Baha

شاهد أيضاً

ليس كل الارجنتين ميسي.

بالمرصاد نيوز – قسم الرياضة     بقلم الصحفي عبد الرزاق مقطوف خلق “طوفان الاقصى” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *