احتفالية الوفاء بمركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس: محطة متجددة للبذل والعطاء.
Baha
ساعتين مضت
صحة
37 زيارة


بالمرصاد نيوز
ذ
تغطية و متابعة نبيهة قاسمي
احتضن مركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس، يوم السبت 12 سبتمبر 2026، موعداً استثنائياً يكرس ثقافة التلاحم العائلي والتقدير المؤسساتي. فقد تحولت أروقة المركز إلى فضاء للاحتفاء بوجوه أضاءت لسنوات دروب العمل، قبل أن تودع حصن الواجب محملة بوقار التقاعد». على شرف المهنة.

إمتنان بأهل العطاء و وفاءٌ لمسيرات العملي القطاع الصحي ممن سخروا طاقاتهم لخدمة المريض والمواطن. إن تكريم المُحالين على شرف المهنة يعكس تقديراً لجهود جيل كامل جعل من هذا الصرح الطبي منارة للإنسانية والتفاني.

وهذه المناسبات الاحتفالية، التي نعيش تفاصيلها بكل حب ومودة وبروتوكول مؤسسي صادق، ليست غاية في حد ذاتها، بل تظل حافزاً أساسياً لمزيد البذل والعطاء، ودفع عجلة تحسين وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، تأكيداً على أن جودة الرعاية تبدأ من تقدير العاملين فيها وتحفيزهم.

بهجة تتسع لتشمل أزهار الغد
لم تقتصر بهجة هذا اليوم على محطة التكريم، بل امتدت لتلامس قلوب العائلات عبر الاحتفاء بنجاحات أبناء الأسرة الموسعة للمركز المتفوقين في مناظرات الالتحاق بالمدارس الإعدادية والمعاهد النموذجية، والحاصلين على شهادة الباكالوريا، والمتوجين بختام الدروس الجامعية.

وقد تجلت روائع هذه البادرة في رسالة بليغة تؤكد أن النجاح الفردي هو مكسب جماعي لأسرة المركز برمتها. كما وجهت إدارة المركز تحية تقدير لكل الأبناء الذين حققوا نتائج مشرفة ولم تسعفهم ظروف الاحتفاء المباشر، مؤكدة أن فخر الأسرة بهم مطلق، فالاجتهاد والتميز يظلان دائماً عنواناً للفخر المستدام.
هكذا يثبت مركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس أنه ليس فقط فضاء للاستشفاء وبلسمة الجراح، بل هو أيضاً حاضنة اجتماعية تصنع نبض الحياة وتزرع الأمل في النفوس، مستمراً في أداء رسالته الإنسانية بكل تفانٍ واقتدار.